Dr Nassif Azzi

City and City Council News and Discussions

Moderators: Abou Jamra, Prince Cadmus II

Postby Abou Jamra » Sun Feb 07, 2010 1:16 pm



ناصيف قزي في الذكرى الحادية والثلاثين لانتصار الثورة الإسلاميَّة في إيران: هي تحقيقٌ إنسانيٌّ ذو بُعدٍ قِيَميّ



كنت أعيش تردّدات "الحرب اللبنانيَّة" ومآسيها، في ذلك الزمن، أي في أواخر سبعينات القرن الماضي... زمن التفسّخ الداخلي والإنحلال في لبنان... وزمن "كامب دايفد"، المتحدّر من شبه انتصار عام 1973؛ كنت أعيش تلك التردّدات، يوم انتصَرَتْ الثورة الإسلاميَّة في إيران عام 1979.

وكان أن شهِدْتُ في باريس يومذاك... وأنا طالبٌ يتجاذبني أمران: توقٌ الى المعرفة وتحرُّقٌ على لبنان... كان أن شهِدْتُ انتفاضة الإيرانيّين في كلِّ أرجاء العالم، على وقع شعار ملأ الأمكنة والجدران: "مرك بر شاه" أي "الموت للشاه".

وكان الإمام الخميني (ق) لا يزال في منفاه الفرنسي، عندما قرأت كتبَه في ترجمتها الفرنسيّة، لتتأكَّد عندي بعض الأفكار ويلتبسَ بعضُها الآخر... أنا الذي طالما حلِمْت، كما الكثيرون من أبناء جيلي، بالتحرير والتحرّر وبناء الإنسان...!؟

لكن، وما أن حطَّت طائرة "مرشد الثورة" في مطار طهران، لتلحق بها مباشرة طائرة فلسطين (طائرة ابو عمار)، الحائرة في أمرها يومذاك، حتى بدأت تتكشَّفُ لي الأمور، ويكتملُ المشهد، ومعه بعضُ الدلالات.

الأمر الأول الذي ارتسم في مخيلتي، وعلى وقع هتاف الجموع المليونيّة الهادرة في كلِّ الشوارع والساحات، هو أن تلك الثورة الإسلاميَّة أنما هي فعلُ تحرّر من الإستبداد قبل كل شيء. وقد تندرج في السياق عينه الذي عاشته عبر التاريخ غالبيَّة الشعوب التي ثارت بحثا عن حريَّتها وكرامتها. وعلى الرغم من الصعوبات التي عاشتها تلك الثورة في بداياتها، والصراعات المؤسفة التي نشبَتْ بين أبنائها، فقد أرسَت نظاماً مغايراً عن تلك الأنظمة الأحاديَّة المغلقة التي عرفها العالم الإسلامي في غير مكان، وعلى امتداد قرون عدة، قولاً وممارسة... لقد بقي في ديار تلك الثورة للديمقراطيَّة معنى وللتعدديَّة مكان.

أما الأمر الثاني الذي ارتسم في مخيلتي عن تلك الثورة... الثورة التي أربكت العالم المسترخي إزاء قضايا الشعوب وحقوقِها المشروعة، فكان سؤال الممانعة في زمن المساومة...!؟

لقد ساهمت الثورة الإسلامية، وبدون أي شك، وعلى الرغم من الحروب التي اصطُنِعت لها، في مجابهة "الإستكبار العالمي" المتمثل بالأحاديَّة الأميركيَّة من جهة، وفي استعادة الحق في الدفاع عن فلسطين من جهة أخرى... في زمن كدنا نغرق فيه في سياسات دولية لا تراعي حق الشعوب في تقرير مصيرها... وفي مساومات واهية... إذا ما حقَّقَت شيئاً لجهة إحقاق الحق وإقامة العدل، يبقى حبراً على ورق... وإذا ما تحقَّق ذلك الأمرُ فعلاً انقلبت عليه تحت ألف شعار وشعار... وهكذا دواليك.

لقد اثبتَت الثورة الإسلاميَّة للعالم، عبر مسارها التراكمي خلال عقودٍ ثلاثة، ولا سيما لما يسمى بالعالم الحر... الذي ظنَّ بعضُه يوماً أن التاريخ شارفَ نهايتَهُ مع انتهاء الحرب الباردة وسقوط بعض الأنظمة أمام الليبراليَّة الأميركيَّة؛ أثبتت تلك الثورة، كباقي حركات الممانعة والمقاومة والتحرّر في العالم، أن التاريخ حركةٌ جدليَّةٌ بنَّاءةٌ ومستمرة... فلا يُنهيها نظامٌ سياسيّ جائرٌ أو منتدى اقتصادي فاجر.

الأمر الثالث، وهنا بيت القصيد، أني بقيت حائراً أسأل نفسي عن الإنسان في تلك الثورة... والذي يشكِّل لي البُعدَ الحقيقي لأي ثورة...!؟

بالطبع أنا لا أجهل معالمَ الفكر الديني التي قامت عليها الثورة الإسلاميَّة في إيران، ومدى الإنفتاح الذي يحملُه هذا الفكر، مضافةً إليه أخلاقياتٌ وسلوكياتٌ تصلُحُ لأن تكون أنموذجاً للبشريَّة جمعاء؛ أنا لا أجهل معالم هذا الفكر، في موازاة طروحاتِ بعضِ التنظيمات والحركات الإسلاميَّة الغارقة في تقوقعها... وهذا ما خَبِرْتُهُ بنفسي لجهة معرفتي بجوهر الإسلام الذي يجسّد عندي، كما المسيحيَّة، حقيقةَ السماء... لكني، ومن موقع المختلف، سعَيْتُ الى التحقُّق مما يمكن أن تكونَ عليه صورةُ الإنسان في تلك الثورة، بدءاً من توصيف الكائن L’être، ومدى مواءمة تلك الصورة مع ما هي عليها مثيلاتُها لدى سائر الأمم والشعوب.

لن أقاربَ هذه المسألة في كتابات وأدبيات أئمة تلك الثورة وحرّاسِها منذ ما قبل قيامها حتى يومنا، والتي لها بعدُها الإنساني... ولا في تلك التي نهَلْنا من مَعين أئمَّتها في لبنان. كما لن أشرعَ في تلمُّس نظام تلك الثورة الإجتماعي - السياسي، واحترامِه لمفاهيم الحق والعدل والحرية ولمنظومة القيم الإنسانيَّة، ولا سيما منها مبدأ الإعتراف بالآخر؛ بل سأقاربُ هذه المسألة من خلال ما قرأتُهُ أخيراً في "الوثيقة السياسيَّة" الأخيرة لحزب الله... الحزب المولود من روح تلك الثورة... والذي يشكِّل أحدَ تحقيقاتِها المُشرِقَة.

تشكِّل "الوثيقة السياسية" الجديدة لحزب الله ورقة تأسيسيَّة بل manifesto ، يصلُحُ، ليس فقط لإعادة بناء لبنان مجتمعاً ودولة، بل أيضًا لإعادة تسويغ رؤية عربيَّة مشتركة لمقاربة القضايا كافة، ولاسيما منها قضية فلسطين ومشاريع الحلول المعدَّة لها. وإذا كنت أرتكز على هذه الوثيقة الآن، فليس لمناقشتها، بل لتبيان ما تضمَّنَتْه من مفاهيمَ ومرتكزاتٍ، من "إعلائها شأن القيم الإنسانيَّة في الحق والعدالة والحرية" الى القول ﺒ"الأخوة والتكامل والمساواة في الحقوق والواجبات بين الناس"، مروراً بتأكيد "الشرعية الحقوقيَّة للمقاومة" وترسيخ "الديمقراطية والحريات العامة" وما اليها؛ إذا كنت أرتكز على هذه الوثيقة، فلأنها لامست ما درَجْنا على تسميتِه "شرعة حقوق الإنسان".

هكذا، فالثورة الإسلاميَّة هي، وفي ضوء "الوثيقة السياسية" لحزب الله، تحقيقٌ إنسانيٌّ ذو بُعدٍ قِيَميّ... وهذا ما يؤمِّن لها الإستمراريَّة، لا بل النفاذَ الى مواقعَ قد تتخطى النطاق الإقليمي لتدركَ المجال الدولي... هذا، إذا ما أحْسَنَتْ مقاربةَ القضايا الدوليَّة كافة، وكما تفعلُ غالبا، بروحيَّةِ الغَيرَة على مسار الإنسانيَّة جمعاء.

أخيرا، أننا إذ نهنئكم بالعيد الحادي والثلاثين لإنتصار ثورتكم على الظلم والطغيان، نشكر لكم سعيكم الدائم إلى إقامة العدل في الأرض، ولا سيما في دفاعكم عن قضايانا العربية كافة، وفي مقدمها قضية فلسطين.
____________
مداخلة الدكتور ناصيف قزي خلال الندوة البحثيَّة حول موقعيَّة إيران في الجيو – استراتيجيا الدوليَّة، التي دعت اليها المستشاريَّة الثقافيَّة للجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة في لبنان، والمركز الإستشاري للدراسات والبحوث والتوثيق، ومركز الدراسات الإستراتيجيَّة، ومركز باحث للدراسات، بمناسبة العيد الحادي والثلاثين لإنتصار الثورة الإسلاميَّة في إيران.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby haroun » Mon Feb 08, 2010 5:53 pm

Is this article available in Farsi, I have few Persian friends who I like to give it to so they can be proud of their government achievements!.

Don't you wish Komeini was alive to personally read Nassif's articles? Maybe the trip the Aounieh organized to Mar Maroun in Syria was to educate his holiness about Khomeini and his revolution...

Keep it up, the Islamic revolution is here to stay!!!...

شمعون: حرام أن يعير احد عون أهمية لأن دواءه ليس عندنا بل في العصفورية
الجوزو: لقد سقط لبنان وسقطت حكوماته، بفضل إرهاب حزب الله
User avatar
haroun
senior member
 
Posts: 643
Joined: Sat Apr 08, 2006 10:46 pm
Location: Under the kharroube

Postby haroun » Tue Feb 16, 2010 8:59 am

AJ here's another jewel by the your idol... Nassif 2aazi speech on feb 14 at Nabi Shit. Its content mashallah is not to be missed as it reflects exaclty what's on our mind. Let's immerse ourselves in rich litterature and philosophy and regret our ignorance the same way abna2 annasr attamouzi regret Hussein's killing:

يا أيها المؤمنون بالله وبما أُنزِل إليكم ومن قَبْلِكم… لتتأكَّد وحدة الإيمان، رغم تعدُّد الشرائع وتنوُّع المسالك وطقوس العبادات،
يا أيها المؤمنون بأنَّ الناس صنفان: أخٌ لكم في الدين، ونظيرٌ في الخلق،
أيها الحسينيّون القادمون من جرح كربلاء… الممتشقون العدل سيفاً في كلِّ زمان ومكان،
يا من كنتم، وعلى مدى قرون، مع باقي أهل لبنان، حصناً من حصون جبل الروح هذا… أرض الشهادة والقداسة والكرامة والعنفوان،
أيها الطالعون من “ثورةٍ إسلاميَّة” على الظلم والطغيان… ليتساوى البشر في ما بينهم، فيصبح الإنسان أخاً لأخيه الإنسان،
يا أبناء “النصر التمّوزي” المبين… الذي محى من ذاكرتنا أزمنة الهزيمة والتردّي والعثار…
هي الشهادة للحقِّ تجمعنا… ومعنى الفداء… والفداء خلاصيٌّ… في نهاية المطاف…!؟

ألم يجاهد السيد عباس، الموسويُّ القادم من تعاليم مرشد الثورة الإسلاميَّة وبعض أركانها في النجف ولبنان؛ ألم يجاهد، في زمن الإحتلال، من أجل مجتمع يقوم على الوحدة وصفاء الإيمان أولاً… ثم على روح الثورة على الظلم والحرمان، ورفع الضيم والإحتلال عن شعبنا وأرضنا، في زمن كاد أن يصبح فيه التعامل مع العدو أمراً عادياً؟
والشيخ راغب حرب، ألم يزرع المقاومة في نفوس الناس، في زمن كان فيه مجرد التفكير في ذلك من المحرَّمات؟ ألا يعكس ذلك روح العامليِّين في جهادهم وتعلقهم بتاريخهم ومقدساتهم وحبهم للأرض وحرصهم على كرامة أهل تلك الأرض؟
والحاج عماد مغنيَّة، ألم يسهم، بالفعل والممارسة، في إثبات ما بات واقعاً، من أن إسرائيل ليست القوة التي لا تُقهر، كما درج بعضنا على تسميتها؟
“.


Istagfaraallah!

Fashar El Imam Ali yektob heik Kheetab! Did Najaf become Nassif's Sorbonne? and shall we start addressing him as assayed Nassif 2aazi?
BTW, it looks like there is a race between the two aounieh N Nicola and N 2aazi on who can most insult his sect while praising terrorists!

شمعون: حرام أن يعير احد عون أهمية لأن دواءه ليس عندنا بل في العصفورية
الجوزو: لقد سقط لبنان وسقطت حكوماته، بفضل إرهاب حزب الله
User avatar
haroun
senior member
 
Posts: 643
Joined: Sat Apr 08, 2006 10:46 pm
Location: Under the kharroube

Postby Abou Jamra » Tue Mar 09, 2010 2:59 pm

تبصّروا أيها المسيحيون! (الدكتور ناصيف قزي)

المعايير لم تعد قائمة، الخطر محدق، والمجتمع آلة افلتت من كوابحها واللجام.
أهو الجهل ام الجحود، أم الاثنان معاً، يسيران بنا نحو الهاوية؟!
غريب أمر تلك الجماعة التي لم تعتبر بالتاريخ، ولا هي ساكنة مستكينة في الجغرافيا، كما يخيل لها.
أتكون القيم "الأنتيمسيحية" هي التي تعيد بعض المسيحيين الى زمن ما قبل البشارة، ام ان المسيحية عينها في لبنان صارت مفصلة على قياس بعض الحالات والرجالات والعائلات؟
لم أكن أرغب في العودة الى الجدل الذي اقمته طويلاً مع نفسي، ومع الكنيسة والمجتمع السياسي برمته، بعد مرحلة الصراعات الاهلية العبثية، والرهانات التفكيكية، والنظريات الواهية التي اعتمدها ولا يزال بعض الساسة المسيحيين... لكن أمراً ما أوقعني في سؤال المسيحية، ليبلغ بي حد التساؤل عن صحة مسيحية البعض من اولئك الساسة؟

فبعيداً عن اي اعتبارات شخصية او سياسية ضيقة، لم افهم حتى الساعة كيف يمكن لمسيحي ان يرفض قبول واجب العزاء من مسيحي آخر، او من اي انسان آخر، أياً يكن هذا الانسان... او أن يمنع اسقف جماعة من المسيحيين من اقامة ذبيحة الهية على نيّة شهيد مسيحي من شهداء لبنان، او غير مسيحي... او ان يرفض اي كان، ومهما علا شأنه، ورغم تدخل الكنيسة، ان يقوم زعيم مسيحي بوضع اكليل على ضرائح شهداء مسيحيين بينه وبينهم ألف سلام وسلام؟! وقد وصل التفلت من كل الضوابط ببعض الساسة الموارنة وأتباعهم حدّ إنكار تاريخ أبي الموارنة، الناسك العظيم، وتأجيج صراع بينه وبين البطريرك المؤسس يوحنا مارون، لمجرد أن يكون قد ذهب الى ضريح مارون في سوريا، للاحتفاء باليوبيل السادس بعد الألف لغيابه، موارنة كبار، مشرقيون صادقون واحرار. واللافت ان المسيحيين المعنيين هنا بالرفض والنكران هم نفر من ابناء بعض العائلات التي قيّض لها ان تنطق باسم المسيحية في لبنان على مدى عقود؟! صحيح أن السؤال بسيط، لكن دلالاته كثيرة وخطرة... وعلى الكنيسة ان تجيب الاجابة القاطعة بشأنه.

وما يهمني من هذا الأمر ليس الاشخاص المعنيين، ولا حتى الاحداث، بل ما تركته تلك الاحداث في وجدان الجماعة، بل الناس عموماً، من اثر ملتبس قد يضع القيم المسيحية موضع تساؤل... ناهيك عما تخلفه مواقف وتصريحات البعض من الساسة الموارنة، بل المسيحيين، من القضايا الوطنية والعربية، وفي مقدمها قضية فلسطين والحق في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، من أثر سلبي على موقع المسيحية والمسيحيين في هذا المشرق العربي، الذي يشكلون، من الوجهة التاريخية والفكرية والنضالية، حجر الزاوية فيه.
في هذا الجو الضاغط، عدت بالذاكرة الى فترة ليست ببعيدة، يوم اشاح صديقي وليد بناظريه عن المعزين بوالدته قبل اشهر، ليروي لي ما جرى في بعض البلدات الجبيلية، على أثر تدبير كنسي قضى بنقل كاهن رعيّة الى مكان آخر. فاختلف الأهالي في ما بينهم وانقسموا "بالعرض"، على حد تعبيره، بعد أن كانت السياسة قد قسمتهم "بالطول".
تذكرت، يومذاك، كيف كانت ردة فعل أهل بلدتي الشوفية عندما اقفلوا الكنيسة، قبل ثلاث سنوات، رافضين دخول الكاهن الذي سماه راعي الابرشية. وكانت بلدات مسيحية عدة، بل مارونية، قد عاشت ردود الفعل عينها، قبل اعادة الأمور الى نصابها.

وتذكرت ايضاً كل الأخبار التي يتناقلها الناس عن مشاجرات وصدامات تقع بين مسيحيين، في شتى المناسبات الاجتماعية، بسبب اختلافاتهم السياسية. من تحطيم أكليل في الناعمة رفضه أهل الفقيد، الى انكار شهادة قريب في عين الرمانة لمجرد انتمائه السياسي المغاير، الى تحول بعض الاعراس في غير مكان من لبنان الى حلبات صراع بين مناصرين لهذا او ذاك الخ...
حدث كل ذلك في غياب اي محاولات جدية لرأب الصدع من قبل الكنيسة، الموكول اليها أمر الجماعة، لناحية التأكيد على عيش القيم المسيحية على حقيقتها، بدءاً بالمحبة والتسامح ونكران الذات...
هكذا... فاذا ما اختلف المسيحيون في السياسة، اختلفوا على الكنيسة نفسها... على موقعها او شكلها او تمويلها او اي شيء آخر... ولا ابالغ اذا قلت ان معظم الخلافات القائمة في القرى والبلدات المسيحية تتركز على لجان الوقف اكثر من غيرها.

الا يعكس هذا الانقسام، الذي اشار اليه صديقي، حال الجماعة المسيحية ولاسيما المارونية في "تشرذمها الأبدي"؟
لن أقارب هذا الخطاب السياسي او ذاك... ولن أتوقف عند بورصة المزايدات السياسية الواهمة التي لا تنتهي، وسياسات التشفي ونكء الجراح في هذه وتلك من المؤسسات الاعلامية، فالأخطر من كل ذلك بالنسبة الي هو ما ينتاب مجتمعنا من هنّات تطرح غير علامة استفهام على أهل السياسة والكنيسة والتربية والاعلام.
ما زالت سياسة الرهانات، تلك التي مورست علينا قتلاً وتهجيراً وتدميراً، لتنسف قروناً من الانتشار المسيحي في كل مناطق لبنان، ومن الانصهار الأهلي النموذجي، والتأسيس الاجتماعي – السياسي البناء، ما زالت سياسة الرهانات هي نفسها في عقول، وعلى ألسنة، بعض الساسة الواهمين والمتخلفين عما يجري من حولهم... والذين ما حسبوا الناس يوماً إلا أرقاماً، لمعاركهم الانتخابية السخيفة، او العسكرية الـ – في – غير – مكانها وزمانها.

مؤسف ألا يكون بعض المسيحيين قد أدرك حقيقة الأخطار التي تتهددنا... وألا يكونوا قد فهموا بعد عمق تجذرنا في هذا المشرق العربي.
والكنيسة... هل أدركت بدورها اهمية مشرقيتها، مشرقيتنا: موقعاً ورسالة ورسولية؟ وماذا عن علاقتها بالآخرين؟
ألسنا في حاجة الى رؤية ثقافية، بل حضارية، تعيد الأمور الى نصابها؟
والثقافة تلك، اليست في حاجة الى خطة اعلامية لنشرها؟
باختصار، لست ادري ماذا يمكنني ان أقول أنا المسيحي الذي سرقوا منه غروب الشمس، في تلك الناحية من جبل لبنان...
ماذا يمكنني ان اقول بعد ان بلغت بنا القطيعة حد اللارجوع... وتفرق الناس جماعات جماعات... فتحكم لوح الوصايا وتبعثرت التعاليم.
أتكون فكرة عودة الوطن، وطن القيم، وقيام المجتمع، مجتمع العدالة والسلام، ومعهما إمكان التغيير، او ما ظننا انه ممكن... أتكون تلك الفكرة قد سقطت؟
أخاف، اذا ما صح ذلك، من ان اعود الى الكتابة عن الزمن الآتي... عن زمن قد لا يأتي أبداً.
اخاف من أن أشرع في الكتابة عن وطن ليس وطناً... وعن انسان هو جمع لبعض المخلوقات... وعن إله قد يكون صنع في سحايا أدمغة المومسات!
هل بلغت بنا القطيعة حقاً حدّ اللارجوع؟ أنا لا أقول ذلك من باب العصبية الدينية الضيقة، بل من باب الحرص على مجتمع أنموذجي، أرست ركائزه عناصر كثيرة، من التاريخ الى الجغرافيا مروراً بالقيم المشتركة، الدينية والحضارية العامة.

لا أريد أن تترجرج قناعاتنا... فنسقط في هوة اللامعنى والعبث.
فكي لا يثبت من جديد أنكم "أغبياء التاريخ"، وقبل فوات الأوان، تبصّروا أيها المسيحيون!
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby jieh1 » Sat Mar 20, 2010 8:44 pm

what a loser... not sure why this Aounist does not just practice politics? while he is constantly asking the church not to get involved in politics... he never stops blaming the church for all the problems the Christians are facing.
jieh1
junior member
 
Posts: 48
Joined: Sun Jun 17, 2007 4:42 am

Postby Abou Jamra » Sun Mar 21, 2010 9:51 am

jieh1 wrote:what a loser... not sure why this Aounist does not just practice politics? while he is constantly asking the church not to get involved in politics... he never stops blaming the church for all the problems the Christians are facing.


Rumour has it the Jieh church is also meddling in jieh politics!!! Whats the go there?

Is Fr Namour going to publicly endorse one canditate over the other? I would trully hope that Fr Namour is not just an FPMer by name, but also by thought, action and discipline.

i am against any interference by the clergy in the upcoming council elections (if they happen unless all hell breaks loose after this stupid international tribunal issues its verdict which will clear syria and blame dahieh, Kandil and wahhab and incite a sunni/shia feud anyway, i hope saad and bahia harriri are not that easily manipulated and keep their terrorists on a leach)

anyway lets see what happens in the coming 4 weeks, and i hope Fr Namour doesnt tarnish his good name.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby jieh1 » Wed May 19, 2010 1:32 am

"Is Fr Namour going to publicly endorse one canditate over the other? I would trully hope that Fr Namour is not just an FPMer by name, but also by thought, action and discipline."

I am wondering when will the aounist blame the church for the outcome of the elections...

"i am against any interference by the clergy in the upcoming council elections (if they happen unless all hell breaks loose after this stupid international tribunal issues its verdict which will clear syria and blame dahieh, Kandil and wahhab and incite a sunni/shia feud anyway, i hope saad and bahia harriri are not that easily manipulated and keep their terrorists on a leach) "

If Bahia or Saadoun had these terrorists links wouldn't you think they would have unleashed one or two of them in the past 5 years on someone in damascu for example, or maybe against people who put them to shame everyday in tarik el jedide in beirut instead of shutting up and doing what hizb wants?
jieh1
junior member
 
Posts: 48
Joined: Sun Jun 17, 2007 4:42 am

Postby Abou Jamra » Mon May 24, 2010 2:22 pm

jieh1 wrote:"Is Fr Namour going to publicly endorse one canditate over the other? I would trully hope that Fr Namour is not just an FPMer by name, but also by thought, action and discipline."

I am wondering when will the aounist blame the church for the outcome of the elections...

"i am against any interference by the clergy in the upcoming council elections (if they happen unless all hell breaks loose after this stupid international tribunal issues its verdict which will clear syria and blame dahieh, Kandil and wahhab and incite a sunni/shia feud anyway, i hope saad and bahia harriri are not that easily manipulated and keep their terrorists on a leach) "

If Bahia or Saadoun had these terrorists links wouldn't you think they would have unleashed one or two of them in the past 5 years on someone in damascu for example, or maybe against people who put them to shame everyday in tarik el jedide in beirut instead of shutting up and doing what hizb wants?


how shallow just because that shrMO&^TQ haS A veil in head doesn mean she is halal. you damn well know my friend what i am talking about.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby Abou Jamra » Wed May 26, 2010 1:33 pm


سؤال التحرير والتحرّر... واشكاليَّة الكرامة الوطنيّة
لمة الدكتور ناصيف قزي، مسؤول العلاقات السياسيَّة مع الأحزاب في التيار الوطني الحر، ممثلا العماد ميشال عون،
خلال إحتفال عيد المقاومة والتحرير الذي أقامه الحزب السوري القومي الإجتماعي على مسرح شاتو تريانو/ ساحل المتن، في 25 أيار 2010.



هو سؤال التحرير والتحرّر يطرح نفسه علينا في كلِّ دورٍ من أدوار مسيرتنا الوطنيَّة...

هي إشكاليَّة الحقّ والعدل والحرية والسيادة والكرامة الوطنيَّة... تلك التي تصعقنا عند المفترقات والتحولات، على مواقيتَ مُدْرَجَة في مفكَّرة بعض الأمم وحكوماتِها... والمفترقاتُ تلك، كثيرةٌ وخطيرةٌ ومتلاحقة...

فأي كرامة لنفر من الناس، أو لجماعة، أو لشعب، يرضى المذّلَّة والهزيمة والإحتلال، كما لو كانت من صنع أقدارٍ لا قدرة له على التحكُّم بها... أو هو يُغَلِّبُ الآنيّ واليوميّ والمصالح الضيّقة، على ما يشكِّل ركائزَ كرامتِه الوطنيَّة ووجودِه واستمراريَّتِه...!؟


أيها الإخوة والأخوات،

ليس الصراع الذي نعيش منذ عقود، بل قرون، وليدَ أحداثٍ عابرة... ولا هو صراع آلهة فوق ربوعنا، وإن كان يضرب في الجذور ليبلغ حدَّ الإختلاف على معنى الإله وصورة الإنسان...

الصراع الذي نعيش هو نتيجة حتمية لمسيرة شعب كابر في كلِّ شيء... من رفضه "لوحَ الوصايا" عند جبل سيناء الى ضربه عُرض الحائط بميثاق الأمم ومندرجاته... وعلى مرأى من شعوب الأرض ومشاركة حكّامها.


أيها الإخوة والأخوات،

يا من فقهتم باكراً أنَّ "مِنَ الناس مَن آمن بالله بإنجيله... ومنهم من آمن به بقرآنه... ومنهم من آمن به بعقيدته"...

يا من أدركتم أن "الحياة وقفة عز"...

يا من ينضح إناء مشرقيَّتكم بحقائق التاريخ ووقائع الجغرافيا...

يا من ناضلتم وثبتم في نضالكم... ثبات المتعبِّد الذي يرشح عشقا لله...

يكفيكم فخرا أنكم لم تسقطوا يوما في دُوار الحرب – الفتنة... ولا أنتم اتخذتم سوى الجهل والطائفية والصهيونية عدوا لكم...


أيها النهضويّون الأحرار،

هي تحية ورسالة... أحملهما اليكم في هذا اليوم... في عيد المقاومة والتحرير...


** أما التحيَّة... فهي تحيَّة مَن لي شرفُ تمثيله بينكم... دولة الرئيس العماد ميشال عون... القائد التاريخي الذي رسم لنا سياسة لبنانيَّة منفتحة ومتقدِّمة شكلاً ومضموناً... ركائزها الحوار والتفاهم... سياسة وطنيَّة بنّاءة، مشرقيَّةُ الأبعاد، عَلمانيَّةُ النزوع.

هي تحية التيار الوطني الحر الذي، وإن كان في الأصل حركة شعبيَّة استقلاليَّة... هو اليوم حركة تحرّر وتغيير، تحمل رؤية إصلاحيَّة منفتحة ومتقدمة، تقوم على أخلاقيات أساسها الحوار ومبدأ الشراكة وروحية التفاهم.

والتحية، كل التحيَّة، الى شهدائكم الأبرار، أولئك الذين سطروا، مع رفاق لهم من أحزاب وتنظيمات مقاومة، أروع "ملحمة كنعانيَّة" فوق تخوم الجنوب... عند أقدام حرمون...!؟

وهل من تكريم أهم من تكريم الشهداء في عيد المقاومة والتحرير...!؟

وهل من ذكرى أعطر من ذكراهم في هذا اليوم الوطني الكبير...!؟


** أما الرسالة، أيها الإخوة والأخوات، فنحن واياكم في الموقع عينه... من أجل قيام مجتمع جديد لا تتعدد فيه الولاءات... فغايتنا، كما غايتكم، بلوغ الدولة المدنية القادرة والعادلة.

نحن نؤمن بالإنسان... الإنسان/ الكائن الذي منه يتحدر الإنسان/ الشخص، بل المجتمع، وبالتالي الإنسان/ الفرد... وهذا في قاموسنا قيمة في حد ذاته.

هي تلك الصورة، صورة الإنسان/ المجتمع، وبالتالي الإنسان الذي نريد أن نكونه في عالمنا، المتعولم حتى الجنون... هي تلك الصورة التي نطمح الى بلورتها في هذا المشرق... لعلنا بذلك نخرج من دوامة الإنتظار وحقل التسويات... و"الترقيع"...

أدعوكم، أيها الأصدقاء، الى حوار، ومع كل المخلصين من أبناء شعبنا، وهم كثر، لعلنا نضع معا رؤية استراتيجية شاملة لا تستثنى قطاعا أو مجالا في بنياننا الوطني... فنوقفَ، وقبل فوات الأوان، الإنحدارَ الإجتماعي والتصحُّرَ الثقافي والمعرفي وسياساتِ هدر المال العام والأعباء الضرائبيَّة وما الى ذلك... كما نطمح لأن نضع معا تصورا لحالة مشرقية تكامليَّة مرتكزة الى التاريخ والجغرافيا والتصورات المشتركة لعالم مستقر وآمن... يسوده التعاون والإخاء.

من هنا نقول ونردد بأن معركتنا ليست معركة بلدية ولا مختاريَّة... إنها معركة خيارات وطنيَّة، استراتيجية المضامين والأبعاد.

لقد تبلورت لدينا خياراتٌ، ندعو الجميع الى التثبت من صحتها والإنخراط فيها: من خيار المقاومة الى الدفاع عن حق الفلسطينيين في أرضهم، مرورا بتنقية الوجدان مع سوريا، والتصدي لكل السياسات الدولية الجائرة في حقنا.

أخيرا، إذ أحييكم في عيد المقاومة والتحرير، أحيي معكم كلَّ المقاومين الشرفاء، ومعهم جيشنا اللبناني الباسل، قادةً وأفرادا، في توجّهاته وثباته وحضوره في الملمّات، ذودا عن لبنان.

والسلام
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby jieh1 » Tue Jun 01, 2010 2:54 am

"
نحن نؤمن بالإنسان... الإنسان/ الكائن الذي منه يتحدر الإنسان/ الشخص، بل المجتمع، وبالتالي الإنسان/ الفرد... وهذا في قاموسنا قيمة في حد ذاته.
"

totally in agreement... Right... that is just like your favorite allies... give values to the individuality of each person... exactly... just like throw your kids at the feet of nasrala... just because you have so many of them... or just like Asad appreciates & respects the individual freedom in syria.

sickening, that's what it is!!!
jieh1
junior member
 
Posts: 48
Joined: Sun Jun 17, 2007 4:42 am

Postby Abou Jamra » Mon Dec 20, 2010 2:05 pm

ناصيف قزي: من يعطل الحكومة هو الفريق الذي يرفض بت الامور الشائكة


19 كانون الأول 2010

اعتبر مسؤول العلاقات مع الاحزاب في "التيار الوطني الحر" ناصيف قزي في حديث لقناة الـ
MTV" ان من يعطل الحكومة هو الفريق الذي يرفض بت الامور الشائكة والاساسية ومنها ملف شهود الزور، مؤكدا ان هذا الملف هو موضوع سجالي ووطني وهو بعهدة رئيس الحكومة سعد الحريري، مشددا على ان رفض المعارضة المشاركة بجلسة حكومية لا تبت بهذا الملف ليس موقفا موجها ضد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ولا ضد اي فريق.
وعن اتهام فريق الاكثرية قوى المعارضة بتعطيل شؤون الناس، لفت قزي الى ان الموازنة العامة هي من أهم المواضيع التي تهم المواطنيين وهي تصب في خدمة الناس ون يعطل اقرارها بسبب عدم ارسال قطع الحساب
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Previous

Return to Politics - Jieh

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 1 guest

cron