Dr Nassif Azzi

City and City Council News and Discussions

Moderators: Abou Jamra, Prince Cadmus II

Postby haroun » Tue Jul 28, 2009 5:47 am

Why is this Aouni wondering if Lebanon is under certain mandate? Can't he tell that hizb fatass terrorists, their sponsors and supporters are preventing the legitimate majority from forming a representative government? This Aouni may fool the Aounieh but the majority knows very well who the saboteurs are, and knows that their motive is to overturn the constitution by any means.

I suggest this dedicated Aouni takes a vacation and enjoy the warm summer at a beach resort rather than hopping air-conditioned studios of some bankrupt TV stations looking for cheap content to fill their long programming hours.

By the way, swiping at America won't get the TV station the rating it desires. America's policy is not going to change to satisfy the Aounieh or their terrorist allies.

شمعون: حرام أن يعير احد عون أهمية لأن دواءه ليس عندنا بل في العصفورية
الجوزو: لقد سقط لبنان وسقطت حكوماته، بفضل إرهاب حزب الله
User avatar
haroun
senior member
 
Posts: 643
Joined: Sat Apr 08, 2006 10:46 pm
Location: Under the kharroube

Postby Abou Jamra » Mon Aug 03, 2009 2:17 pm

By the way, swiping at America won't get the TV station the rating it desires. America's policy is not going to change to satisfy the Aounieh or their terrorist allies


Who knows maybe he and and Obama ought to have a beer at the white house Obama a Bud Light and Azzi an Almaza

i thought it was so funny las week with obama trying to defuse racial tension that has existed for hundreds of years in the US. Ppoor guy thinks he can end racism over a glass off beer. Ah well he has another 4 years to show us that he is trully capable of achieving nothing.
anyway...

مسؤول الإعلام والعلاقات العامة الدكتور ناصيف قزي ضيف برنامج "في السياسة" على شاشة anb الأربعاء 5 آب 2009 الساعة الثامنة والنصف مساء.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby haroun » Tue Aug 04, 2009 7:33 am

I thought Osama Obama was your hero!... racial tension has nothing to do with this event. The professor and the policeman are typical hard heads. They went at it like kids to show who is stronger. After all calling for a beer party to diffuse tension is a clever stunt. Can you imagine what such a setting would do if Sleiman invites Fatass and hariri for a beer in Baabda? (It could be harder than sending a Lebanese to the moon), or the retards Aoun and Jumblat confide to each other over beer as how much they have in common and tell the world that their union is godsent (Ilahiye)!

شمعون: حرام أن يعير احد عون أهمية لأن دواءه ليس عندنا بل في العصفورية
الجوزو: لقد سقط لبنان وسقطت حكوماته، بفضل إرهاب حزب الله
User avatar
haroun
senior member
 
Posts: 643
Joined: Sat Apr 08, 2006 10:46 pm
Location: Under the kharroube

Postby Prince Cadmus II » Wed Aug 12, 2009 9:52 am

With all the rockets and kabooms hanging in town, it would actually be easier to send another Lebanese to the moon.. or what remains of him.
Don't piss down my back and tell me it's raining.
"Upon the Tsurian sea the people live who style themselves Phoenicians...
These were the first great founders of the world
Founders of cities and of mighty states"
User avatar
Prince Cadmus II
senior member
 
Posts: 715
Joined: Sun Apr 09, 2006 2:23 am
Location: Sydney, Australia

Postby Abou Jamra » Mon Aug 17, 2009 4:31 am

haroun wrote:I thought Osama Obama was your hero!


As a Michael Jackson fan i kinda feel let down by Obama. He could have done more, he should have done more.


ناصيف قزي لجريدة البناء: نحن شركاء في انتصار المقاومة

في إطار استعادتها لذكريات المعارضة مع نازحي عدوان تموز، أجرت جريدة البناء مع مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في التيار الوطني الحر الحديث التالي:


1. بعد مرور ثلاث سنوات على انتصار آب ماذا بقي في ذاكرة العونيين الذين استقبلوا النازحين من مختلف المناطق التي تعرضت للعدوان؟
لقد انتابنا يومذاك شعور عميق بالإنتماء الى الوطن، بحيث تجلَّت في صفوفنا عفويَّة التضامن وروح العطاء. وقد تحول هذا الشعور، فيما بعد، الى حالة وعي عامة للخطر الحقيقي الذي يجسِّده الكيان الصهيوني المتربّص بنا شراً منذ عقود... ناهيك عما علق في أذهاننا من علامات وإشارات أسقطت منطق الحروب الداخلية وأثبتت أننا شعب واحد في السراء والضرّاء.

2. معروف ان تاريخ التيار هو تاريخ مقاوم. فهل من خلال احتضانكم النازحين شاركتم بهزيمة اسرائيل؟
لقد أظهر العمل التضامني الذي قمنا به خلال عدوان تموز أن قناعاتنا الوطنيَّة الخالصة، من مفهومنا للسيادة الى حقنا في الدفاع عن انفسنا وإيماننا بخيار المقاومة، ما كانت لتُكسِبَنا مزيداً من الثقة في لبنان وفي العالمين العربي والإسلامي وفي العالم، لولا إدراك الجميع بأننا شركاء حقيقيين في ذلك "النصر التموزي" المبين.

3. بماذا تميزت العلاقة بين النازحين والعونيين في اول لقاء تعارفي احتكاكي بينهم؟ وهل استمر التواصل بعد عودة النازحين الى ديارهم صباح 14 آب؟
لقد تميزت العلاقة بين العونيين والنازحين يومذاك بالعفوية والبساطة والمجانيَّة، بحيث ظهرت حقيقة ما هم عليه اللبنانيون إذا ما استردوا الثقة بأنفسهم، بعيدا عن منطوق التحريض الطائفي والمذهبي، وما الى ذلك من أساليب ملتوية وعثرات أوقعتهم على مدى عقود في حروب عبثية لم تود بهم إلا الى التهلكة. وقد استمرت تلك العلاقة في الزيارات المتبادلة وفي النضال المشترك الذي تجلى في الإعتصام الكبير في وجه التسلط والإستئثار في شتاء 2006 – 2007 والذي دام أشهرا.

4. لماذا كان هذا الاندفاع والحماس الكبير في مساعدة النازحين في وقت عانى فيه النازحون في مناطق أخرى؟
من الطبيعي أن يهب الإنسان لنصرة أخيه الإنسان، فكيف بنا إذا كان هذا الإنسان أخ له في الوطن، بينهما فعل شراكة ومسيرة تفاهم؟ هذا هو الشعور الحقيقي الذي دفع بنا، بصدق ودون تردد، الى مد يد العون غير آبهين بكل الأخطار، والتي كانت كثيرة. وقد ظهرت فيما بعد في مراحل عدة، بشكل اعتداءات على التيار ومراكزه وناشطيه ومؤيديه.

5. كيف استقبل العونيون اعلان وقف الحرب صباح 14 آب واعلان السيد نصر الله النصر؟
بالإعتزاز والفرح... لقد استرجعنا عنفوانا كنا فقدناه من عقود بعد سلسلة الهزائم التي مني بها عالمنا العربي، والتي انعكست سلبا على لبنان، أرضا وشعبا ودولة وقدرات وإمكانات.

6. كيف تصف تلك اللحظات التي حزم فيها "الضيوف الوافدون" او النازحون أمتعتهم للعودة الى أرضهم وديارهم؟
لم يكن لدينا أي شك بتلك اللحظة التاريخيَّة التي تعملق بها شعبنا على النكبة والجراح... ليكون عن حق شعبا عظيما، مؤمنا بحقه وبقدرته على مجابهة الصعاب... مهما استفحلت ومن أين أتت. وهكذا عاد النازحون غير آبهين بتدمير الجسور ليعيدوا ربط أواصر الوطن باجسادهم وعزيمتهم وكرامتهم ومحبتهم للأرض والإنسان.

7. هل هناك من قصة مميزة حدثت خلال يوميات النازحين بقيت في ذاكرة التيار؟
لا أذكر قصصا بقدر ما أذكر أحداثا لافتة...
أذكر كيف استقبلنا الجنوبيون في القرى الحدودية يوم قمنا برحلة استقصاء بعد شهر على الإنتصار. أذكر كيف وقف ذاك الشيخ في ساحة عيتا الشعب، عيتا البطولة والكرامة، مرحبا بنا أجمل ترحيب... وأذكر ذاك المغترب الذي أحجم عن بيع منزله في عين ابل والسفر من جديد، بعد عودته من هجرة دامت نصف قرن، عندما شاهد بأم العين ما قام به شباب التيار الوطني الحر من أعمال، كانت على حد تعبيره: "مدعاة فخر واعتزاز".
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby Abou Jamra » Wed Aug 26, 2009 1:22 pm

صوت المدىناصيف القزي: حلم يواكيم مبارك مجسد في العماد ميشال عون

لمناسبة نقل رفات الأب يواكيم مبارك الى بلدة كفرصغاب شمال لبنان من فرنسا حيث رقد طوال أربعة عشر عاما تحت
التراب، تحدث تلميذه المفكر والباحث مسؤول الإعلام والعلاقات العامة الدكتور ناصيف القزي عبر أثير إذاعة "صوت المدى" الى الإعلامية رندلى جبور.

س: من هو يواكيم مبارك لنتحدث عنه اليوم في ظل طغيان السياسة على كل شيء؟
ج: يمكننا القول أن يواكيم مبارك يدخل كذلك من باب السياسة. إنما يدخل من السياسة من بابها الأوسع والأعمق ويدخل السياسة على أساس أنها حالة قيمية. هي مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا بالنسبة لتلاميذ يواكيم مبارك وكل عارفيه. إنه العالم الماروني الكبير الذي توفي عام 1995 في عمر مبكر وهو عالم موصوف وماروني عريق عاش في باريس وكتب الكثير من تراث "لويس ماسينيون" في أوبيرا مينورا الى كتابته "الخماسيتين": خماسية مسيحية إسلامية في سبعينات القرن الماضي وخماسية أنطاكية أبعاد مارونية. ونشر الخماسيتين في حينه العالم الآخر ميشال أسمر.

س: كثر يكتبون ويفكرون ولكن ما أهمية يواكيم مبارك وفكره؟
ج: يواكيم مبارك هو رجل الحوار. هو ماروني منفتح ذهب من كفرصغاب الى العالم الأرحب. عاش في فرنسا. لاهوتي. أستاذ في المعهد الكاثوليكي وفي جامعة السوربون. كتب الكثير عن التراث المسيحي واللبناني بشكل عام. يمكننا القول أن حواره مثلث الأبعاد: هو حوار مسيحي إسلامي وهو داعية حوار مسيحي إٍسلامي، وحوار مسكوني هو مع الكنيسة الواحدة والجامعة، وحوار مع الذات فهو يبحث عن لبنان ومسيحيته في هذا المشرق وهو عاد بالمارونية من الرومانية وتغربها الى أنطاكيا وهي الجامع للكنائس كافة في هذا المشرق. وكذلك هو منفتح في مشرقيته على العروبة الحضارية التي هي الجامع الأساس بين المسيحية والإسلام. وهو المدافع الكبير عن قضية فلسطين والقدس قبلة المسيحيين والمسلمين. وهو في هذا المجال لا يقر بمقولة شعب الله المختار. فكل الشعوب هم شعوب الله.

س: ألا تناقض العروبة والمشرقية الفكر المسيحي؟
ج: أبدا بل إن الفكر وحتى اللاهوت المسيحي هو نابع من هذه الأرض فالمارونية هي حالة نسكية وحالة متألقة في هذا المشرق من أفاميا الى هنا. والمجمع البطريركي الأخير أشار الى أعمال يواكيم مبارك ونحن نفتقد أمثاله ممن صوبوا الخط التاريخي للكنيسة المارونية أي الخط الماروني الإنفتاحي الحواري الذي يريد إعادة تجذير الماروني في بيئتها المشرقية العربية.

س: هل الكنيسة اليوم تعيش هذا الفكر؟
ج: لدى الكنيسة المارونية من الطاقات التي تعطي الكثير ولست المرجع الدقيق في هذا المجال. ربما يكون فيها وجهات نظر وليس تناقضات إذ ربما قد يختلف أداء البعض عن البعض الآخر وأيضا مدى فهم الأبعاد التاريخية للمارونية والأب مبارك قال "إن الموارنة جاؤوا مرسلين الى لبنان وليسوا لاجئين" وهذه رسالة. وقد يتميز عنهم بأنه يعتبر المارونية أنطاكية أكثر منها رومانية.

س: ما هي المفاهيم الكبرى في السياسة لدى يواكيم مبارك؟
ج: كان همه أن يعيد أواصر الصداقة بين كل اللبنانيين ويذكر كثر الدور الإيجابي البناء الذي لعبه في تقريب وجهات النظر سواء على مستوى صداقته مع المرحوم كمال جنبلاط أو الإمام المغيب موسى الصدر فضلا عن قيام بدور تقريبي بين جنبلاط وبشير الجميل وهذا ما سبب بمشاكل كبيرة لأن المؤامرة في حينه كانت أقوى من مفهوم التلاقي.

س: هل كان مؤمن بالعلمانية مثلا؟
ج: في هذا المجال أنا تتلمذت على يد الأب مبارك في باريس الذي آثر مصطلح تمييز وليس الفصل بين الدين والدولة وفي هذا المعنى هو علماني بالمفهوم السياسي.

س: من يشبه اليوم يواكيم مبارك في الفكر والرؤيا ومن يناقض؟
ج: الحالة السياسية التي جسدها العماد ميشال عون قد تشبه ما حلم بها يواكيم مبارك ذات يوم سواء على المستوى المسيحي في إيماننا بمشرقيتنا وفي رغبتنا بالإنفتاح على كل مكونات هذا المشرق. لا إله للمسيحيين ولا إله للمسلمين يقول الأب مبارك الذي تعرف على الإسلام عندما كان يصطحبه والده الى شراء الحلويات في طرابلس فكان يقرأ شعارات "لا إله إلا الله" وبدأ يسأل مذذاك عن معانيها. أنا أدعو للإمتثال به في هذا المشرق لنعيد بناء مجتمعنا بعيدا عن كل المآزق السياسية التي نتخبط بها وهي بنظري تافهة قياسا الى ما نحلم بأن نكونه في هذا المشرق. ولو كان اليوم بيننا لكان داعية حوار يقوم بواجبه في التقريب بين الجميع وإيجاد صيغة حل للبنان تجمع كل الناس. كان همه الأساس أن يعيد الى المارونية الحقيقة التاريخية.

س: أنت التلميذ الذي بقيت على العهد في السياسة كما في الإيمان ماذا تقول في يواكيم مبارك الذي ينقل رفاته الى لبنان؟
ج: يعود يواكيم مبارك العالم الماروني الكبير الى بلدته كفرصغاب ليرقد هناك على كتف وادي القديسين على مقربة من موارنة عظام من بطاركة وكهنة ومطارنة وشماشمة وعامة. يعود ليعيد الى المارونية بهاءها وروحانيتها السريانية ولنعود نحن بالفكر والرؤيا فنكتب من جديد "أوبرامينورا" هذا المشرق على أنغام الخماسيتين من أنطاكيا العظيمة الى بيت المقدس الجريح.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby Abou Jamra » Thu Nov 05, 2009 1:59 pm


الكلمة التي ألقاها الدكتور ناصيف قزّي باسم العماد ميشال عون،

بدعوة من اللقاء التشاوري الإسلامي خلال ملتقى الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى،

في فندق السفير في بيروت، نهار الأربعاء 4. 11. 200




القدس مساحة حريّة*



السلام عليكم أيها المقدسيّون بالإيمان... والإرادة... والعزيمة... والحقّ.

السلام عليكم يا من قُلْتُم "آمنّا بالله وما أُنزِلَ إلينا وما أُنزِلَ الى ابراهيمَ واسماعيلَ واسحقَ ويعقوبَ والأسباطِ وما أوُتِىَ موسى وعيسى وما أوتِىَ النبيٌّونَ من ربِّهم لا نفرِّق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون" [ القرأن الكريم، سورة البقرة، 3 / 135 ].

السلام عليكم يا من بإرادتكم والحجارة، تعَمْلَقْتُمْ على المستكبرين الظالمين... فكان لكم في الأرض وقْعٌ عظيمٌ، أين منه قرقَعة القرارت الدوليَّة والإتفاقيَّات... التي، وإن لم تأت لصالح إسرائيل، بقِيَتْ حبراً على ورق...!؟

السلام عليكم يا من بعزيمتكم وبسواعدكم أسقَطْتُم أسطورة "الجيش الذي لا يُقْهَر"... وما زلتم تُسقِطون كلَّ يومٍ حقَّ القوة بقوة الحقّ... والظلم بالصمود والثبات... في وجه كيانٍ أحاديّ النزعة... إلغائيٍّ... مخادع...

هي القدس تجمعنا... كما في البَدء إلهُ إبراهيم... وسائر النبيّين...

هي القدس... أورشليم... مدينة السلام... تجْمعُنا... فلماذا يُمعِنون في تشويه حضارة السلام التي تَحْمِلُ اسم ما يدّعون أنَّها مدينتهم... وأي سلامٍ هو سلامهم...!؟

أيها الإخوة والأخوات،

القدس لنا... مهبط الروح... ليتكَشَّف "أنَّ الحوار المثاليَّ بين لبنان وفلسطين يبدِّد آلهة فينيقيا وكنعان كالضباب أمام وجه إله القدس، كما أنَّ وجه الإله نفسه بدَّد غياهب الجاهليَّة في بلاد العرب وأسرى بعبده والإسلام الى بيت المقدس" [يواكيم مبارك، المجلة الكهنوتيَّة، العدد الثاني، 1986، ص. 63].

كلُّنا مقدسيّون بالإيمان... والهيكل في ثقافتنا، نحن المسيحيّين، هو الإنسان. أجل الإنسان... الذي يتقاطَعُ عنده اللاهوت والناسوت، فتتَّحد الأرض والسماء...

القدس قِبْلتُنا جميعاً... هي بيت المهد والأقصى وقُبَّة الصخرة...

هي قِبْلتُنا... وكلُّنا إخوة... أوليس "الناس صنفين: إما أخٌ لك في الدين، أو نظيرٌ لك في الخلق"...!؟ [الإمام علي ابن أبي طالب، نهج البلاغة].

*

أيها الإخوة والأخوات،

هي أورشليم السماويَّة، الحرَّة، تلك التي ننتَمي اليها معاً، والتي لا "توافق أورشليم اليوم، لأنَّها وأولادها في العبوديَّة"، على ما جاء على لسان بولس الرسول [أعمال الرسل، غلاطية، 4/ 25- 26]. فنحن "مولودون على حَسَبِ الروح" ومضطَهَدون من أولئك "المولودين على حَسَبِ الجسد" [المرجع نفسه، 4 / 29].

وبعد،

لن أتحدَّث اليكم عن ميشال شيحا وكتابه "فلسطين" (بالفرنسيَّة)...

لن أتحدَّث عن أنطون سعادَة و"الإسلام في رسالتيه"... ولا عن شارل مالك و"تقريره" في الأمم المتحدة عام 1949... التقرير الذي حذَّر فيه العرب من العداء الأميركي لهم ولقضيَّتهم لصالح إسرائيل.

لن أتحدث عن كمال يوسف الحاج وكتابه "حول فلسفة الصهيونيَّة" عام 1967، الذي أعلن فيه أن الصهيونيَّة هي "بمثابة خطيئة البشر الأصليَّة" [ص. 9-14]، مؤكداً أنَّ "فلسطين (هي) ضمير العالم"، وأنَّ "النصلاميَّة** هي السبيل" لإستعادتها... وقد استَنَد في ذلك الى كتاب والده يوسف الحاج الصادر عام 1936 بعنوان "هيكل سليمان أو الوطن القومي لليهود".

واسمحوا لي، أيها الإخوة والأخوات، أن استرجع أمامكم بعضاً ممّا كتبه الخوري يواكيم مبارك عام 1981 بعنوان " القدس مساحة حريَّة"، وما كتبه نقولا زيادة بعنوان " الأقصى وأنا":

* لقد طالب العلامة الخوري يواكيم مبارك عام 1981 بأن تكون القدس "مساحة حريَّة لكلِّ إنسانٍ"، و"مقراً إدارياً، في مجال الحلّ السياسي، لدوائر دولتي فلسطين وإسرائيل"... كما دعا لأن تكون مدينة السلام "مقراً دائماً لكلِّ المنظمات الإنسانيَّة الدوليَّة، ومن بينها الصليب الأحمر ومنظمة العفو الدوليّين"، لعلَّها تكون "باب المصالحة بين البشر". ليَخْلُصَ الى "اعتبارِ بيروتَ، التي تحتضن سبع عشرة طائفة، أنموذجاً لما يجب أن تكون عليه القدس" [جريدة لوموند الفرنسيَّة 9. 11. 1981].

* أما نقولا زيادة المؤرخ الكبير، المقدسيُّ النشأة، والشاهد على العصر، فقد قال في مقالةٍ له بعنوان "الأقصى وأنا"، تعليقاً على الأحداث الدامية، او ما سُمِّي ﺒ"إنتفاضة الأقصى"... الإنتفاضة التي كانت إمتداداً ﻠ "ثورة الحجارة"، التي عاشَتْها القدس وباقي مدن فلسطين، طوال ما يزيد على اثنتي عشرة سنة... قال:"(...) نحن (المسيحيّين العرب) جزءٌ من هذا التاريخ فلا تُقصونا عنه. كنت في دمشق، يقول زيادة، يوم وقَعَتْ أحداث الأقصى (...) لمّا سَمِعْت الخبر أحسَسْت كأنَّ قضيباً محمِياً بالنار إخترق قلبي. الأقصى والصخرة وما حولهما أماكن مقدَّسة للمسلمين. لكنَّها أماكن مقدَّسة للعرب المسيحيّين أيضاً. فالنبيّ (ص) عربيّ، وعُمَر بنُ الخَطّاب (الذي تسَلَّمَ القدس من صفرونيوس الدمشقيّ الأصل العربي) عربيّ، وعبد الملك بنُ مروان باني المسجد الأقصى عربيّ. بيننا صلة روحيّةٌ تتعدَّى طقوس العبادة. إنَّها صلة التاريخ" [جريدة النهار البيروتيّة 20. 10. 2000].

إذ أُذَكِّر بذلك... فلأني خائفٌ من أن يُمحى بعض التاريخ في هذا الزمن الهجين... الزمن الذي أفْلَتَ من صوابه وضوابطه، ليتبدَّد فيه الحقُّ ويَسقُط العدل...

أيها الإخوة والأخوات،

أيها العرب،

"القدس عروسُ عروبَتِكُم"...!؟ وباقي القصيدِ تعرفونَهُ [ قصيدة الشاعر العراقي مظفَّر النوّاب]...

فلْنَقِفْ معاً، وبصدقٍ، ضدّ الإستيطان... وضدَّ التهويد...

لِنوقِف التطبيع ونجمع شمل الفلسطينيّين... لعلَّنا بذلك نمنع تقويض دولة فلسطين، فكرةً وتحقيقاً...

ولْنَقِفْ معاً لحماية المقدَّسات وفي مقدَّمها المسجد الأقصى... المستهدف بلا شك - وبالمعنى الديني.

ومعاً من أجل السلام الذي يقوم على العدل... وكي يقوم العدل ويتحقَّق السلام... لا بد من أن نؤثِر الإنسان على المكان.

معاً، أيها الإخوة والأخوات، من أجل إنسانٍ متجدِّدٍ... في هذا المشرق العربي... إنسانٍ يعيش المحبةَ والرحمةَ وقِيَمَ السماء...

كلُّنا شعب الله... أما أقربنا اليه فأتقانا...

والسلام.
..
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby haroun » Thu Nov 05, 2009 9:15 pm

"أيها العرب"....

Good job Nassif Nasrallah! Al Khameni and al Khomeini are very proud of you.

شمعون: حرام أن يعير احد عون أهمية لأن دواءه ليس عندنا بل في العصفورية
الجوزو: لقد سقط لبنان وسقطت حكوماته، بفضل إرهاب حزب الله
User avatar
haroun
senior member
 
Posts: 643
Joined: Sat Apr 08, 2006 10:46 pm
Location: Under the kharroube

Postby Abou Jamra » Tue Nov 17, 2009 2:42 pm

ناصيف قزي للمنار:
ما قاله جنبلاط من "أن الوظيفة السياسية ﻠ 14 آذار قد انتهت"،
يشكل عنواناً أساسياً من عناوين المرحلة المقبلة

أكد الدكتور ناصيف قزّي في حديث الى قناة المنار أنَّ "مفهوم المعارضة والموالاة لا يسقط"، لكننا "أمام مرحلة جديد تقتضي بأن نكون فريقا متضامنا داخل حكومة وحدة وطنية لمصلحة لبنان".
وعما إذا كانت عناصر التضامن ستكون متوافرة في حكومة الوحدة الوطنية، قال قزي "بأن الأمر على ما يبدو هو كذلك... وهو ضروريَّ لتسيير عجلة الأمور وضبط مسار الحكم في لبنان بعد عثار طال أمده".
وعن وجود تعارضات في الجو القائم بين الأفرقاء على مستوى الواقع السياسي والإقتصادي والإجتماعي، أوضح قزي "بأن توافقاً سياسياً معلناً، وإن لم يكن موقّعاً، لجهة خيار المقاومة وسلاح حزب الله وما الى ذلك من مشكلات، ظهر للعيان منذ مرحلة ما بعد الإنتخابات النيابيَّة... وقد تجلى في تصريحات كل من الرئيس الحريري والنائب وليد جنبلاط".
أما عن الأصوات المعترضة داخل قوى 14 آذار، فاعتبر قزي "أن الإعتراض مشروع وهو حق"، ليتساءل ما إذا كانت تلك الأصوات "تصب في خانة المسار الطبيعي للأمور"... لافتاً الى أنها "ليست في السياق العام للمسار الحكومي". ورأى أن ما قاله الأستاذ وليد جنبلاط من "أن الوظيفة السياسية لقوى 14 آذار قد انتهت، يشكل عنوانا كبيرا، بل عنوانا أساسياً من عناوين المرحلة المقبلة"... "لقد فقدت تلك القوى، تابع قزي، مبرر استمرارها كجماعة سياسية متكافلة ومتضامنة... وانتهت ما سمي بثورة الأرز"...!؟ وسأل "ما إذا كانت قوى 14 آذار ملتزمة خيارا سياسيا مبنيا على قيام شرق أوسط جديد يشكل مدخلا لإسرائيل الى مشرقنا العربي، وأنها انتهت مع سقوطه... أم أن الأمر يتعلق بسياساتها الداخلية وتشكيل الحكومة وتوزيع الحصص"...!؟ وانتقد قزي تلك القوى في سياساتها التي ابتعدت بها عن "منطق التفاهم بين اللبنانيين" من جهة، وعن "تقدير حجم الخطر الداهم على لبنان الذي تشكله اسرائبل".
وعن "خطر اسرائيل، وكل ما ينتج عن تجذّر الكيان الصهيوني في هذا المشرق، والعدوانيَّة الصهيونيَّة البنيويَّة تجاه لبنان وفلسطين بصورة خاصة"، طالب قزي بعض "النواب المتدرجين" بالتعرف أكثر على هذه المسألة الدقيقة والإقتداء بمن سبقهم في صفوف أحزابهم الوطنية في هذا المجال".
وفيما حيا أخلاقيات المقاومة وسيدها، لجهة تحريمه المخدرات التي تطاولت المجتمع، ورفض ترويجها حتى في مجتمع العدو، أسف قزي "لأن يكون العقل الإسرائيلي ما زال يبني على فتاوى تجيز قتل الآخرين" ولا تحرك أي ساكن في المجتمع الدولي، متسائلا عن جدوى القرارات الدولية التي استصدرت دون أن تأتي على المسائل الأساسية، ولا سيما حق العودة ورفض التوطين". كما وأشار الى "رغبتنا في دخول المسار السلمي، ولكن ليس على حساب أرضنا وحقوقنا المشروعة ومصالحنا ومقدساتنا"... وعن خطورة ما يجري في القدس، من استيطان وتهويد وتدنيس للمقدسات، قال قزي بأن ذلك "لن يؤدي يوما الى السلام".
وعن العلاقة مع سوريا، قال قزي "أن تكون العلاقة مع سوريا جيدة فهذا أمر طبيعي"... وهذا ما عاد اليه وليد جنبلاط بعد فورته، وهذا ما يفترض أن يكون عليه موقف رئيس الحكومة.
وفيما أثنى على زيارة الرئيس سليمان الى سوريا، "والتي جاءت بين حدثين: تشكيل الحكومة اللبنانية وزيارة الرئيس الأسد الى باريس. وأكد "أن موقف الرئيس الأسد تجاه لبنان هو موقف نبيل"، وأنه "أعاد سوريا الى موقع أساسي على المستوى الدولي انطلاقاً من البعد الإقليمي الذي لها، وقد ذهب الى فرنسا مسلحا بخيار المقاومة، وهذا ما يذكرنا بمطلع السبعينات من القرن الماضي ومعادلة البندقية وغصن الزيتون"...
وعن حالة الإعتراض داخل التيار الوطني الحر إثر تشكيل الحكومة، أوضح قزي "أن هذا الأمر طبيعي ومشروع، ولا يشكل خللاً في المسار السياسي العام للتيار".
وبعد أن تحدث عن الشأنين الإقتصادي والإجتماعي، وضرورة "التعاون والتنسيق بين الجميع من أجل بلورة رؤية إقتصادية سليمة" تأخد بعين الإعتبار حقوق الناس"، دعا قزي "الى الخروج من كرتونة الإعاشة الى مفهوم الحق والخدمة العامة... فبذلك نكون قد دخلنا مرحلة بناء المؤسسات".
وعن إمكان اللقاء بين الجنرال والدكتور جعجع، في إطار المصالحة المسيحيَّة، دعا قزي "القوات اللبنانية للعودة عن الأضاليل التي تعمد الى نشرها في بعض وسائل إعلامها بحق العماد عون والتيار الوطني الحر"، انطلاقا من وجوب "التمييز بين الخصومة السياسية المشروعة ونشر الأكاذيب".
وعن سؤال الإعلام، قال قزي "نحن أيضا لسنا معصومين... لكننا لا نملك وسائل إعلام كغيرنا"... فنحن نميز في نطاقنا بين المؤسسات الإعلامية ذات الصلة والهيئات الإعلامية ذات الصفة". وأكد على أن المؤسسات التابعة للتيار هي مستقلة، مبدياً تحفظه على بعض أدائها "إنطلاقا من كوني أكاديمي وأستاذ علم الأخلاق ومن مدرسة ميشال عون التي أقامت السياسة على الأخلاق... وغايتي في الأساس هي التنشئة الوطنية قبل أي شيء آخر".
وعن التمييز بين التيار والحالة العونيَّة وإمكان استقطاب الشباب الذين تستقطبه "القوات اللبنانية"، رفض قزي طريقة الذين يؤسسون من جديد على خطاب غرائزي، قد يعود بنا الى "رهانان رفضناها أصلاً وما زلنا نرفضها... رهانات هي ضد مصلحة المسيحيين وقناعاتهم"... لافتا الى أن لدى المسيحيين نصوصا مكرسة، ومنها الإرشاد الرسولي، يجب الإقتداء بها". كما وأكد على البعد الوطني للتيار "وإن كنا في مكان ما نطالب بحقوق المسيحيين... فهذا يأتي من ضمن مطالبتنا بحقوق الجميع".
وبعد أن أكد على "رفض الفدرالية"، أعلن قزي بأن "أمن المجتمع اللبناني هو فوق كل اعتبار... وأمن المسيحيين من هذا الأمن... وليس أمنا ذاتيا"... وإننا في نهاية المطاف "مشرقيون نؤمن بالدولة المركزية... وبأن اللامركزية الإدارية المحقة ليست الفدرالية"... و"مسيحيتنا نزاولها في أي بقعة من هذا المشرق... إنها ليست انعزالا... وقضية فلسطين هي قضيتنا كما هي قضية المسلمين".
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby Abou Jamra » Tue Nov 17, 2009 2:53 pm

What is Dr Nassifs obsession with the Palestinian cause? as of late he has been very vocal about it. A moral and just cause it is. But i never knew Dr Nassif was this passionate about it.

سؤال الشهادة والقداسة والكرامة الوطنيَّة

بقلم الدكتور ناصيف قزي

هو سؤال الشهادة والقداسة والكرامة الوطنيَّة يطرح نفسه علينا في كل مكان وزمان... ليخطف منا العقل والقلب في آن... فبين الشهادة والقداسة عشق... وبين هذه وتلك والكرامة الوطنية ينسكب المعنى لترتسم كل الدلالات.
هي مناسبة نعرب فيها لكم عن رغبتنا الدائمة والصادقة في إعادة ترسيخ أواصر الصداقة بين اللبنانيين... والتي ترجع الى عدة قرون. فنحن حالة وطنية جامعة تعكس حقيقة لبنان التاريخيَّة منذ تشكُّله، وعلى مراحل، مع يوحنا مارون والإمام والأوزاعي والعامليين... وفخرالدين. أضف الى ذلك أن ثقافتنا السياسية، وعلى عكس الماكيافيليَّة، تقوم على الأخلاق... وسياستنا، تحقيقاً، هي سياسة اليد الممدودة... ولبنان في قاموسنا حالة قيمية قبل كل شيء... وهكذا نريده أن يبقى، برسالته ورسوليته، بل بتنوعه وعيشه وحريته وانفتاحه على بيئته العربية والعالم، أنموذجًا للبشرية جمعاء... طامحين إلى أن نطور نظامه السياسي نحو مزيد من العدالة والمساواة من دون أو نكسر إمكان التناغم بين خصوصية الجماعات في معتقداتها... ووحدتها في المواطنة.
إنها الدولة المدنيَّة القادرة والعادلة تلك التي نسعى مع كل المخلصين الى قيامها... فنحن في هذا المجال امتداد لحركة النهضة التي عرفتها بيئتنا العربية المشرقية منذ قرنين... واستكمال لما لم يستطع جهابذة السياسة والفكر عندنا من تحقيقه، لجهة قيام الدولة وبناء المجتمع، منذ ما قبل عهد الإستقلال حتى يومنا.
رؤيتنا للبنان الواحد الموحد طموحة... وطموحة جداً... وما أوقعتنا به ظروف الإنقسامات الحادة التي اجتاحت لبنان في السنوات الأخيرة من تعثر وضلال، لم يكن دليلا صحيحا وقاطعا إلى ما نطمح أن نكونه في هذا المشرق العربي المتأجج بالنزاعات. وعلى الرغم من الإضطرابات التي عصفت بمجتمعنا، وما انتابنا من انحدار في مستوى التخاطب السياسي، وما عشناه من تحريض مذهبي بغيض ومن قلب للمعادلات والمعايير؛ على الرغم من ذلك، استطعنا أن نَثْبُتَ في نضالنا من أجل تكريس مبدأ الحوار كأساس للتخاطب في ما بيننا، وترسيخ مفاهيم الشراكة والتفاهم على مستوى مزاولة الحكم... الى عيش الصداقة وتنقية الوجدان واستعادة الثقة وما اليها... سعيًا إلى بلوغ المجتمع الجديد الذي لا تتعدد فيه الولاءات.
*
أردتموه لقاءً مثلثَ العناوين: من يوم الشهيد الى التضامن مع القدس فذكرى الإستقلال... وقد لا نجد متسعا من الوقت لمقاربة تلك العناوين الثلاثة بالعمق والشمول اللذين يستحقهما هذا اللقاء.
أولاً، سؤال الشهادة
"إن كشف الغطاء عن الحق في لبنان يتطلَّب الفداء. والفداء فداءان: فداء الروح بالكلمة الحق، وفداء الجسد بإختيار الموت. والفداءان فداء واحد آخر الأمر. فالذي يشهد بالروح هو كالذي يستشهد بالجسد" [كمال يوسف الحاج، . موجز الفلسفة اللبنانيَّة (كذا)، ص. 784].
هو معنى الفداء في المسيحية الذي يحمله لنا سؤال الشهادة... الشهادة الخلاصيَّة... أي أن يموت ابن الإنسان، ثم يقوم من بين الأموات... لخلاص البشرية جمعاء...
وهو المعنى نفسه الذي جسَّدَه "أولئك الذين ماتوا في سبيل الله"... والذين هم "أحياء عند ربهم يرزقون"...
في يوم الشهيد، نستذكر معكم كل أولئك الذين ماتوا ليبقى لبنان وطن الحريَّة والإنسان... ولا سيما منهم شهداء الواجب في صفوف الجيش اللبناني... ومعهم كلّ المقاومين الذي سقطوا ذودا عن لبنان الواحد، السيد، الحر، والمستقل... لبنان الرسالة المشرقية العربية العاصية على الزوال... ونخص منهم بالتحية أولئك الذين سقطوا ويسقطون في وجه أشرس عدوان صهيوني مستمر على لبنان، وبشتى الأشكال، منذ القرن التاسع عشر... واسمحوا لي أن أحيي كذلك شهداء المقاومة الفلسطينية في أرض فلسطين... أرض الشهادة والقداسة.
إذ نذكر هؤلاء... ننحني معكم إجلالاً لشهداء طرابلس، المدينة العظيمة بعطاءاتها ورجالاتها... ونذكر منهم في هذه الذكرى رجل الدولة الكبير، الرئيس الشهيد رشيد كرامي، وأستاذنا العلامة الشيخ صبحي الصالح، وصانع المقالة التي كانت أقوى من السكين... المغفور له الصحافي الموصوف سليم اللوزي...
ونسأل مع المتسائلين في يوم الشهادة... الى متى سنبقى، نحن اللبنانيين، في حيرة من أمرنا..!؟
الى متى ستبقى شهادتُنا - من شهداء الصحافة الأول الى شهداء الحرية والإستقلال - مغمورة بشتى التوصيفات... وهي واحدة في مضامينها وكل الدلالات...!؟
الى متى سيبقى لبنان شهيد الحق والعدل والحرية في هذا العالم الذي فقد كل المعايير وأسقط كل ثوراته والمواثيق أمام مصالحه ونزواته وكل الهرطقات...!؟
والى متى ستبقى فلسطين أسيرة العدوانيَّة والهمجيَّة والحقد والنار...!؟ الى متى...!؟

ثانياً، سؤال القدس
عندنا أن فلسطين هي قضية الحق الإنساني المغلوب... وهي قضية مسيحية - إسلامية بامتياز...
فالقدس... مهبط الروح... هي قبلتنا جميعاً... أنها بيت المهد والمسجد الأقصى وقبة الصخرة...
هناك حيث تجلت الألوهة... فكانت الشرائع والنبوءات... وهناك حيث لا يزال هيرودس يبحث عن الأطفال... وسالومي ابنة هيروديا تطالب برأس يوحنا (النبي يحيى)...
المسيحيون معنيون بالقدس كما المسلمون... حتى أنهم معنيون بالخطر المحدق بالمسجد الأقصى كما المسلمون... فالعروبة تجمعنا وديانة إبراهيم.
لاءات ثلاث ونعم واحدة نرددها أمام العالم... وما سوى ذلك ساقط... ومهما اشتدت المظالم وطال الإنتظار: لا للمستوطنات... لا للتهويد... ولا للتطبيع... و نعم نعم لحق العودة... ويبقى الإنسان في قاموسنا أولاً... وإن تقدست الأرض وسمت...!
وباتظار عودة الحق السليب، نقف معا الى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم في نضاله... ونسعى مع الساعين إلى بلورة رؤية سليمة لحل عادل ودائم... ومعًا نطالب بالعدالة وبتأمين الحقوق الإجتماعية للاجئين في لبنان...
واسمحوا لي من هذا المنبر بالذات أن أجدِّد التأكيد على موقف التيار الوطني الحر الداعم لتسريع إعادة إعمار مخيم نهر البارد من دون أي تردد أو إبطاء...
ثالثاً، سؤال الإستقلال
أما عن الإستقلال، فلن نعيد على مسامعكم كلاما منمقا نردده منذ عقود ستة...
صحيح أن الإستقلال هو تاريخ - مفترق في حياة الشعوب... وصحيح أن المعنى الذي للإستقلال يحتمل تساؤلاتٍ وشروحات... غير أن احترام التاريخ وإظهار المعنى، يتجليان بالمحافظة على الإستقلال، والتي هي أهم بكثير من أي شيء آخر... فهنا تكمن كرامتنا الوطنية... وهذا ما يفسر رفضنا لسياسات وحلول إقليمية ودولية جائرة... تفرض على حساب حقوقنا الوطنية والقومية.
نحن في التيار الوطني الحر، كنا ولا نزال تيار السيادة الحرية الإستقلال... وقد أضفنا الى هذه الأقانيم الثلاثة مفهوم الإستقرار... أي مفهوم السلام الحقيقي... والذي يبدأ بالمصالحة مع الذات لينتهي بالتعاقد بين الجميع لأجل الخير العام.
أما عن خيار المقاومة ومنطق التحرير وما يستتبع ذلك من استراتيجيات دفاعيَّة... فإنه يأتي في السياق عينه الذي يحمله معنى الإستقلال الحقيقي...
رابعاً، استنتاج
لذا، ومن أجل تحقيق ذلك، نحن مطالبون بترسيخ ثقافة وطنية جامعة موحدة... ثقافة تقوم على مبدأ التنشئة الوطنية السليمة التي تعيد تأسيس المفاهيم على قواعد صلبة... تمكننا من بناء جيل لبناني جديد، ملتزم ومسؤول، بعد إخراجه من الشرانق الطائفية والمذهبية التي يريد البعض سجنه في داخلها...
فعلينا إذًا أن نخرج اجيالنا الجديدة من الكهوف المكلسة، حيث عالم الظِلال، الى النور، حيث الحياة والإستمرار...
أن نفعل ذلك معا... فتلك هي أولى مهماتنا الوطنية... ولكي لا يسقط مجتمعنا من جديد فريسة للغرائز والأحقاد... وتلك هي منطلقاتنا والتصورات لأجل سلام حقيقي قد نستحقه بعد طول انتظار...
والسلام.
__________
* نص كلمة الدكتور ناصيف قزّي/ مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في التيّار الوطني الحرّ في اللقاء الذي دعا اليه إتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال والمركز الوطني للإحصاء والتوثيق والبحوث التنمويَّة والمركز الثقافي في طرابلس بمناسبة يوم الشهيد والتضامن مع القدس وذكرى الإستقلال في 16. 11. 2009


wonderful article.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby jieh2008 » Wed Nov 18, 2009 12:27 pm

I wish my friend Nassif will tone down his rhetoric and passion in supporting those who said "The road to Jerusalem passes through Jounieh" and those criminals who have ordered the destructive military campaign against us (the Christians) devastating many areas of the country to create a Palestinian state within a state here. And let us not forget their harassment to our women.
I wish before tackling problems that are beyond him, it would be more profitable to interest himself in problems closer to his town (specially us the Christians) and its honor, And yes on day to day basis…!
jieh2008
advanced member
 
Posts: 214
Joined: Fri May 16, 2008 7:47 pm

Postby haroun » Thu Nov 19, 2009 9:13 pm

Two things make Nassif use this rhetoric, running out of material to promote the Christian causes his party claims to champion and his friendship with the lowest form of terrorists on this earth, Ahmadinejad and B Assad.

About Jerusalem, since when invading and terrorizing a city for 12 centuries make you its rightful owner?

شمعون: حرام أن يعير احد عون أهمية لأن دواءه ليس عندنا بل في العصفورية
الجوزو: لقد سقط لبنان وسقطت حكوماته، بفضل إرهاب حزب الله
User avatar
haroun
senior member
 
Posts: 643
Joined: Sat Apr 08, 2006 10:46 pm
Location: Under the kharroube

Postby jieh1 » Sat Nov 21, 2009 5:04 am

just like the weather, nassif & his loony bosses are not sure where they are or where they are going:

One day against palestinians... now with palestinians
One day against jumblat .... now with jumblat
One day against syria ... now staunch allies of Assad
One day against all militias... now they exist because of the iranian militia
Against christian clergy voicing opinions on policy ... but they are totally fine with iranian clerics intervening in lebanese internal & external affairs.

I understand where that stupid motto came from but it sure doesn't fit it in this picture.
jieh1
junior member
 
Posts: 48
Joined: Sun Jun 17, 2007 4:42 am

Postby Abou Jamra » Sun Nov 22, 2009 2:23 pm

jieh2008 wrote:I wish before tackling problems that are beyond him, it would be more profitable to interest himself in problems closer to his town (specially us the Christians) and its honor, And yes on day to day basis…!


Lets wait and see the outcome of the GMA-Jumblat meeting. I am sure Dr Nassif will be present just as i am sure he orchestrated much of the pre conditions that FPM has/will impose on the PSP and its dealings with Chouf Christians. The sunni threat on the Chouf coast is far too serious a matter to be left for Chamoun and Edwan.

haroun wrote:Two things make Nassif use this rhetoric, running out of material to promote the Christian causes his party claims to champion and his friendship with the lowest form of terrorists on this earth, Ahmadinejad and B Assad.



Rkablak sha2le! The christian cause is not a term that is closely affiliated with FPM this so called racist fascist 2adeye is yours. We beleive in restoring christian rights for the Lebanese cause as MNassif said in his article today واشار قزي الى ان علمانية التيار الوطني ليست علمانية منقولة بل تحترم الخصوصيات اللبنانية وتاخذها بعين الإعتبار.

jieh1 wrote:just like the weather, nassif & his loony bosses are not sure where they are or where they are going:

One day against palestinians... now with palestinians
One day against jumblat .... now with jumblat
One day against syria ... now staunch allies of Assad
One day against all militias... now they exist because of the iranian militia
Against christian clergy voicing opinions on policy ... but they are totally fine with iranian clerics intervening in lebanese internal & external affairs.

I understand where that stupid motto came from but it sure doesn't fit it in this picture.


Yes with the palestinian cause! would you rather them settle on your land? Jieh2008 in reference to your comment " and those criminals who have ordered the destructive military campaign against us..." do you see or hear Nassif being vocal about their basic human rights or their living conditions in overcrowded refuge camps. NO. get the picture?

With Jumblat? why when m14ers (Sfeir included) meet with him its in the name of national and christian interest and hypocritical when we do? we will see which alliance will bear more fruit.

Syria? we cant have two on enemies on two fronts. a sectarian lebanon requires stable lebanese syrian relation. Hoew is GMA and FPM placing syrian interest before lebanese interest?

Militia?

When a state fails to fulfill aspirations of the people, individuals establish their own state, become its juridical and executive system in order to perish the oppressor. it was the christian and sunni elite with the Haroun attitude who were the oppressors along with the Israeli's that brought this about. Remember some years back when SHN said something similar along these line "kholset eyam al ha2ezem wa bada2at al intisarat" (not sure i got right but you know what i mean) he wasnt just refering to the victory over the zionist army but to to the lebanese who viewed Shia as third and fourth class citizens Ye3ne Hussein will no longer be the person carrying your shopping bags or cleaning your window screen.

Christian Clergy? yefta7 hezeb 3a 7sebo Sfeir since this guy is fascinated with politics. he has his views we have ours he attacks our policy we have the equal right to attack his when it comes to political matters.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby jieh1 » Sun Nov 22, 2009 11:22 pm

AJ your arguments are freaky and delusional... To think that it's ok for shias to use weapons and force their agenda on other communities and decide the future of lebanon, is like saying that it is ok for the aborigines to use weapons and terrorize other people and the gov to get their rights. seriously the only second class citizen in lebanon are the ones who are not affiliated with this crazy militia.
jieh1
junior member
 
Posts: 48
Joined: Sun Jun 17, 2007 4:42 am

PreviousNext

Return to Politics - Jieh

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 1 guest

cron