Dr Nassif addresses the Leb Communist party at it's 83rd

City and City Council News and Discussions

Moderators: Abou Jamra, Prince Cadmus II

Dr Nassif addresses the Leb Communist party at it's 83rd

Postby Abou Jamra » Mon Nov 05, 2007 11:49 pm

كلمـة الدكتـور ناصيـف قـزّي ممثّـل دولـة الرئيـس العمـاد ميشـال عـون في الذكـرى الثالثـة والثمانيـن لتأسيـس الحـزب الشيوعـي اللبنانـي
تحدث في المهرجان، تباعاً، كل من الرئيس سليم الحص، الدكتور ناصيف قزّي ممثلاً العماد عون، المفكِّر العربي الدكتور عزمي بشاره، الصحافي سليمان تقي الدين، الفنان مرسال خليفة والأمين العام للحزب الشيوعي الدكتور خالد حدادة. نقلت وقائعه مباشرة على الهواء إذاعة صوت الشعب.

سعادة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الدكتور خالد حدادة،
السادة أعضاء المكتب السياسي والمجلس الوطني في الحزب،
أصحاب الدولة والمعالي والسعادة،

أيها الأصدقاء،

لقد شرَّفني دولةُ الرئيس العماد ميشال عون بنقل تحيّاتِه اليكم في هذه المناسبة... مناسبةِ العيد الثالث والثمانين لتأسيسِ الحزب الشيوعي اللبناني... الحزبِ الذي أرسى ثقافةَ الدفاعِ عن القضيَّة الإجتماعيَّة.
وكم كان يتمنَّى دولتُه، لو أنَّ ظروفَ البلاد تسمحُ له بالمجيءِ اليوم الى قصر الثقافة هذا، لكان أولَ القادمين... هو الذي حَرَصَ كلَّ الحِرص، ومنذ عودتِه من منفاه في 7 أيار (مايو) 2005، وعلى الرغم من كلِّ الصعوبات والعراقيل؛ حَرَصَ على تفعيل مسيرةِ التواصل والتلاقي بين القوى السياسيَّة اللبنانيَّة كافة، ولا سيما منها، تلك التي تلتقي، في سعيِها وأهدافها، على إرساء "ثقافةِ التفاهم"، كمدخلٍ أساسيّ لترسيخ السلام الحقيقي في المجتمع اللبناني، بعد عقودٍ من التفسّخِ والإنحلال.
أيها الأصدقاء،
إذا كانت مسيرةُ الحزب الشيوعي اللبناني النضاليَّة، على مدى نيِّفٍ وثمانيةِ عقود، قد اتَّسَمَتْ، وبالدرجة الأولى، بنُصرة قضايا العمّال والفلاّحين... فليس لأنَّها انحدرت من نقدِ الرأسماليَّة والبرجوازية فحسب، بل لأنها تماهَت مع نظرياتٍ متقدِّمة أنتجَتْها تجاربُ الأمم، لتَستَكمِلَ بها جانبًا مهمًّا من إرثِ لبنانَ النضالي، متمثلاً في ثوراتِه الشعبيَّة وعاميّاتِه... وقد اتَّخَذَتْ المسيرةُ تلك بُعدًا وطنيًا، أخرجَها من معادلةِ الصراعِ الطائفيّ الذي نشأ مع تشكُّلِ لبنانَ المعاصر... الصراعِ الذي حرَّكته، ولا تزال، حالةٌ إقطاعيَّةٌ متعددةُ الرؤوسِ والأغراض.
أيها الأصدقاء،
إذا كانت العدالةُ الإجتماعيَّة تُشكِّلُ حجرَ الزاوية في فهرس الحزب الشيوعي النضالي، فإنَّ نُصرَتَه لقضايا الإنسان الكبرى، كالحريَّةِ والتحرّر وما اليها، تشكِّلُ بدورها جوهرَ ديناميَّته...
أمّا السعيُ الى إرساءِ ديمقراطيةٍ فعليةٍ في المجتمع عبر إعادة تكوينِ النظام السياسي في لبنان، فلا يقلُّ شأنًا عند الشيوعيين عن الدفاع عن السيادة الوطنيَّة... وقد كنتم، أيها الأصدقاء، في طليعة المدافعين عن تلك السيادة عام 1976... كما كنتم طلائعَ المقاومة الوطنيَّة ضدَّ الإحتلال الإسرائيلي منذ العام 1982.
أيها الأصدقاء،
لقد قدَّمتم التضحياتِ الجسام في مسارِكم النضالي، من دفاعِكم عن القضيَّةِ الإجتماعيَّة، الى نضالِكم من أجلِ الديمقراطيَّة والسيادةِ الوطنيَّة، مرورًا برفعِكم راياتِ الحريَّةِ والتحرّرِ... والتحرير...
فتحيَّتُنا اليكم اليوم، في عيدِكم الثالث والثمانين... تحيَّةَ التيّار الوطنيّ الحرّ الى شهدائِكم الأبرار... الى أسراكُم المحرَّرين... والى الذين ما فُكَّت القيودُ من معاصمِهِم بعد...!
تحيَّةً منا الى كلِّ ما عمَلتم على تحقيقِه من أجل لبنان... لبنان الكيان السياسي المستقل... لبنان العَلماني... لبنان العربي والديمقراطي... لبنان العدالة الإجتماعيَّة... ولبنان الإنسان وكرامة الإنسان.
وتحيَّةً الى كلِّ ما قدَّمتموه من أجل قضايا الحقِّ في العالم... ونصرةِ الشعوبِ والجماعات المضطهَدة... بَدءًا من فَلسطين وصولاً الى كلِّ أصقاعِ الأرض.
أيها الأصدقاء،
ليس مستغربًا أن تكونَ بينَنا وبينَكم "توجهاتٌ مشترَكة"، تضمَّنَت، الى ضرورةِ "معالجة الخلل في النظام السياسي اللبناني وبناء الدولة المدنيَّة، العَلمانية والديموقراطية، التي توحِّد اللبنانيين على أساس المساواة في ما بينهم، بعد إقرارِ وتطبيقِ القانون الإنتخابي العصري... تضمَّنَت تطبيقَ أحكام الدستور وتطويرَ الثقافةِ الوطنيةِ لجهة تجاوزِ الطائفيَّة، وبشكلٍ متدرّج".
وتضمَّنت تلك "التوجهات" أيضًا، الى "معالجةِ الأزمات الاقتصاديَّة – الاجتماعيَّة، وأخطرُها أزمة المديونيَّة والركود"، وجوبَ "الحفاظِ على السلام الأهلي" الذي "هو مصلحةٌ وطنيةٌ شاملة لتجنيب شعبنا كوارثَ الاقتتال، وتحصينِ الوضعِ الداخلي في وجهِ التآمرِ الخارجي، وولوجِ بابِ المعالجات الوطنيَّة والاصلاحية المنشودة".
وفي حين رفضَت منطقَ الاغتيال السياسي وأسلوبَه، اعتبَرَت ورقَة "التوجهات المشتركة" "أن أزمةَ العلاقات اللبنانية - السورية يجب حلُّها بروحِ الأخوةِ والمصلحةِ المشترَكة والتكافؤ، وبعيدًا عن الإرتهان للمشاريع الأجنبية".
لقد جاءت تلك "التوجهات" تتويجًا للقاءاتٍ عدَّة بين الحزب الشيوعي اللبناني والتيّار الوطني الحرّ. بدأت في صفوف الحركة الطالبيَّة، واستُكمِلَت في انتخابات العام 2005 وفي النقابات... توجهاتٌ كنَّا نطمحُ أن تكونَ رؤيةً مشترَكةً أكثرَ شموليَّة... غير أنَّ تسارعَ الأحداثِ في البلاد، حالَ دون تمكُّنِنا من بلوغِ هذا المرتجى.
في أي حال، وبعيدًا عن ترسيمِ الأطرِ النظريَّة التي أعدَدناها لزمنِ الإستقرار؛ ووسط ما نسمعُه من حولِنا من ضجيجٍ دوليٍ وإقليمي؛ ومع تزايدِ حالِ الفلتان السياسي الداخلي من دون أي رادعٍ أو رقيب؛ وفي ظلِّ تسلُّطِ الفريقِ الحاكم على مقدَّراتِ البلادِ والعباد؛ ووَسْط التخوّفِ من عودة طبول الحرب... ماذا يمكننا أن نقول؟ ماذا يمكننا أن نفعل؟
أكلَّما لاحَ في الأفقِ بصيصُ أملٍ في بلوغ مرحلةِ تأسيسِ الدولة... الدولةِ المدنيَّة... دولةِ المواطن، تأتي التدخلاتُ الخارجيَّة لتُطيحَ كلَّ الإنجازات... كأنَّنا ممنوعون أن نَخرُجَ من القوالب التي أعِدَّت لنا؟
وفي المقابل، أمكتوب أن يبقى فريقٌ من اللبنانيّين على أهبَةِ الإستعداد، في العَلَن كما في الخفاء، لاستجلابِ الوصايات؟
والمضحكُ المبكي هو أن ترى نفسَكَ أمام مهزلةٍ... مضطرًّا أن تتعاطى معها بجدِّية. أفلا يتعارضُ ذلك مع أبسطِ مفاهيمِ الديمقراطيَّة؟
يؤلِمُنا، أيها الأصدقاء، أن تكونَ حالُ البلاد قد آلت الى هذا الدَّرْكِ المتدنّي من التعاطي في الشأن السياسي.
فلا بد لنا، من أجل إعادة ترسيم الدولةِ ونظُمِها... وفي سبيل التأسيسِ لمجتمعِ العدالةِ وتكافؤ الفرص؛ لا بد لنا، من التآزرِ والتعاضدِ في هذا الظرف الدقيق، علَّنا نستطيع الدفاع عن الدستور، عن سيادةِ القانون والأعراف، أمام أشرسِ هجمةٍ دوليةٍ- إقليميَّةٍ - محليَّة، قد تهدِّدُ لبنان بالزوال.
بالطبع، ليس ديمقراطيًا ما يُحاكُ لمِنطَقَتِنا من مشاريعَ... أقلُّ ما يقالُ فيها إنها لا تمرُّ عبر الإقرارِ بحقِّ الشعوبِ في تقريرِ مصيرِها... المبدإِ الذي يشكِّلُ جوهرَ إرساءِ العدالةِ الدوليَّة... والذي من دونه يكون السلام الدائم صعبَ المنال، ما دام في الأرض ظُلمٌ، بحيث أنَّ الأممَ الكبيرةَ تحدِّدُ مصائرَ الأممِ الصغيرة.
أيها الأصدقاء،
أكرِّر على مسامعكم، في الختام، تحيةَ العماد عون الذي يحمِلُ همَّ الإنسان في لبنان... ويطمحُ، في ما يطمح اليه، في حملتِه الرئاسيَّةِ اليوم، إلى ترسيخ الوَحدة الوطنيَّة والسلم الأهلي سعيًا إلى الوصول بالمجتمع الى حالِ الرخاءِ والإستقرار.
هنيئًا لكم هذا العيد الثالث والثمانون... والى مزيدٍ من العطاء... لعلَّنا نصلُ وإياكُم، بعد إسقاطِ سياسةِ التفرّدِ والإستئثارِ والكيديَّةِ والإرتهان، مع كلِّ الخيّرين، الى دولةٍ ديمقراطيَّةٍ عادلة... ومجتمعٍ لا تتعدَّدُ فيه الولاءات... لنزُفَّ عندئذ الى اللبنانيّين، كلِّ اللبنانيّين، سمفونيَّةَ السلامِ الحقيقي... السلامِ الدائم... السلامِ العادل.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby haroun » Tue Nov 06, 2007 12:32 am

OMG, What's wrong with you people? you attend a communists festival and turn your back on fellow christians? What prompted the FPM to send a delegation to be in the company of traitors like Bechara and losers like Hoss? Everybody moves forward except these people love to stay in the past. Is the Leymoun party that desperate for 5 communist votes?

Maybe it's the great feeling to be in the company of Chavez and Castro the last faithful on the planet! especially for Nassif Goebbels, who turns into a hizballah militant on Al Manar, a Mao next to Hedade, a capitalist on the beach in Jieh, a baathi when the Syrians are in charge, a Palestenian terrorists when they invade our village and an anti government when Maoun promises him some position of prestige. oops!

شمعون: حرام أن يعير احد عون أهمية لأن دواءه ليس عندنا بل في العصفورية
الجوزو: لقد سقط لبنان وسقطت حكوماته، بفضل إرهاب حزب الله
User avatar
haroun
senior member
 
Posts: 643
Joined: Sat Apr 08, 2006 10:46 pm
Location: Under the kharroube

Postby Abou Jamra » Tue Nov 06, 2007 11:29 pm

In the spirit of the great Che (danny keefek?) I will tell you why Haroun. Other than FPM seeking to establish a "culture of understanding" below are some reasons why we attended.


•The Communist party laid the culture of defending social issues in Lebanon.
•Because for 8 decades the party of struggle has been primarily championing issues and voicing the concerns of the workers and peasants.
•Social Justice is the cornerstone of both FPM and the CLP.
•Both parties made great sacrifices in the struggle for democracy and national sovereignty.
•Both parties want Lebanon to remain an independent political entity. We both say no to foreign interference. No Welsh, no Rice, no sugar, no bush, no sarkozy, no assad, no olmert, no ahmadinijad.
•We want a secular Lebanon, a just Lebanon, a democratic Lebanon, a Lebanon that respects and values human life, rights and dignity.
•Both parties voice the concerns of the oppressed people around the globe.
•Both parties seek and are working on addressing the socio-economic crisis, the most serious debt crisis in Lebanon’s history which could lead to a recession.
•It’s a joint orientation between two parties seeking to address the imbalance in the Lebanese political system. A fair electoral law and provision of the Constitution.
•We both want to maintain a civil peace, which we believe is in the best interest of this nation and its people.
•National unity.

•As Dr Nassif concluded in his great speech we both want a true peace, a lasting peace and most importantly a just peace.


Haroun my friend read the communist manifesto; it’s not illegal anymore in the US. Jeez Haroun take it easy man, I hope you don’t see this gathering as a stepping stone to a red conquest…

Long live GMA
Long live F. Castro
Long live H Chafez

CHE 7ay feena
CHE 7ay feena
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am


Return to Politics - Jieh

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 1 guest

cron