Page 1 of 1

Interview george nader azzi II

PostPosted: Wed Jul 25, 2007 10:22 am
by Abou Jamra
رئيس بلدية الجية : بالحوار والتوافق بين الراعي والرعية تنفذ القرارات
لأن الهجوم لن يجدي نفعاً



رأى رئيس بلدية الجية الدكتور جورج قزي أن إقفال الكنيسة
أو عدم اقفالها سيؤدي الى نفس النتيجة وهي تعطيل العمل
الرعوي والكنسي في البلدة مشيراً الى أن الحل الوحيد
للاشكال هو بالحوار وأية طريقة أخرى لن تجدي نفعاً .وأكد
أن اقفال الكنيسة ليس هو الهدف انما حصل كردة فعل من
الاهالي الغاضبين الذين لم يلتفت احد الى مناشداتهم المتكررة
ولفت الى أن الاعتراض ليس على شخص الاب جوزف القزي
ولو عيّن غيره لكان الاعتراض أشد مما هو اليوم .
مواقف الدتور قزي جاءت في حوار اجريناه معه والذي
استهليناه على الشكل التالي :



س : المطران الياس نصار اتخذ قراراً بتعيين الأب جوزف القزي كاهناً لرعية البلدة ، فاعترضتم كأهالي ورفضتم هذا القرار ، ما هي الاسباب التي دعتكم لرفض هذا القرار ، وأنتم كأبناء رعية عل تملكون حق الرفض أوالقبول ؟
ج : في المبدأ والقانون ، لا يحق للرعية الاعتراض عبلى قرارات سيادة المطران ، كونه المسؤول عن الرعية ولأنه الوكيل الشرعي على الاوقاف وعلى الرعايا من الناحية الدينية ، ولكن عملياً من المستحسن أن تنفذ هذه القرارات بالحوار والتوافق بين الراعي والرعية ، الامر الذي لم يطبق على القرار الاخير الذي صدر بحق بلدة الجية ، لهذا السبب جرى الاعتراض ، وكما لاحظ الجميع من الغالبية الساحقة التي طالبت سيادة المطران بالعودة عن القرار . بالتفصيل فحوى الاعتراض هو سلخ الاهالي رعوياً عن رهبانية دير مار شربل التي تعودوا عليها في أفراحهم واحزانهم منذ حوالي الستين عاماً ، وطبعاً لا يتعلق الرفض بشخص خوري الرعية المعيّن ولكن بمبدأ الانفصال عن الرهبان .
س : تحدثت عن ضرورة اجراء حوار قبل تطبيق القرار بينكم وبين المطران ، هل ابلغتم المطران باسباب رفضكم للقرار وما كان جوابه ؟
ج : لقد حدث سوء تفاهم منذ البداية بين الاهالي وسيادة المطران الامر الذي انعكس على امكانية الاتصال بينه وبين فعاليات البلدة الرسمية كالبلدية والمختار السابق أو الاهلية كلجان الوقف والاخوية وجمعية ايناء الجية في استراليا ، عدم الاتصال هذا ساهم في تعقيد الامور ووصولها الى ما وصلت اليه .
س : هل يستطيع المطران تنفيذ قراره دون فتح أي حوار معكم ؟
ج : قانوناً يستطيع .
س : إقفال باب الكنيسة في وجه كاهن الرعية ، هل سيؤدي الى خفض منسوب التوتر أم الى تصعيده وهل ستنالون مبتغاكم من ورائه ؟
ج : اقفال باب الكنيسة ليس مبتغانا .
س : ولكنه حصل ؟
ج : لم يكن هو الهدف ، ولكنه ردة فعل من الاهالي الغاضبين لعدم الاستجابة لمناشداتهم المتكررة ، أما عملياً فالاقفال او عدمه سيؤدي الى نفس النتيجة ، أي تعطيل العمل الرعوي والكنسي في بلدتنا
فتطاير الغضب من عينيه وصاح في وجهي : أنسيت تواطؤ رئيس البلدية بموضوع مكب النفايات ، أتتجاهل عجزه عن معالجة أزمة الكهرباء ، أتنكر لامبالاته لانقطاع المياه المستمر وتسريبها للمسابح فأجبته عندما تنتهي من تعداد الأوهام في رأسك فلتخبرني وأنا على استعداد للاجابة عليها .
فقال انتهيت ولم انته وبقي الكثير .فقلت : ما يزعجك يا عزيزي سوف أجيبك عليه رغم يقيني أن العمى ليس في عينيك فقط إنما العمى بقلبك أيضاً .إليك يا عزيزي جواب التخيلات في رأسك الفارغ .بالنسبة لمكب النفايات ، فقد رد الرئيس مراراً وتكراراً على هذه الشائعات ولكن بدوري أضيف ، ألم يجمع رئيس البلدية أبناء البلدة وأحزابها وفعالياتها ليشركهم بما ينوي القيام به بوجه قرار الحكزمة الجائر في ذلك الوقت ؟ في الوقت الذي كان فيه من يدّعي أنه ضد المكب متفرجاً أو صامتاً لا بل متمنياً فشل رئيس البلدية في مواجهته هذه .ألم يتعرض رئيس البلدية للتهديد من قبل أحد أبناءالبلدة " الأشاوس " الذي كان يأتي بالنفايات الى البلدة مقابل حفنة من الدولارات ؟ أما بالنسبة الى أزمة الكهرباء ، فما ذنب رئيس البلدية إذا كان قرار التعتيم سياسياً ، غلماً أنني أعرف أنه قام بسلسلة اتصالات لهذه الغاية .أما بالنسية لانقطاع المياه ، أعدك بأن أنقل صوتك للرئيس علماً أن بابه مفتوح لك أكثر مما هو مفتوح لي ،وأنت حر في أن تصدق أو لا تصدق .فهل تريد المزيد ...
فصمت الجميع ونظروا متمتمين ، أما انه مستفيد وهذا أغلب الظن ، أو انه مجنون .
فأجبتهم وبصوت عالٍ : نعتني غيركم بالجنون حينما صارحته بحبي صارخاً في وجهي : أأنت طبيعي ؟! والجواب طبيعي أن أكون مجنوناً حينما أعيش وسط مجانين . أما أني مستفيد ، فحالي ووضعي يدلان على مدى استفادتي ويا ليت اتهامكم هذا صحيحاً .
فهل أعجبتكم صراحتي ؟


س : في هذه الحال أين ستقيمون صلاتكم وغيرها من الواجبات والطقوس الدينية ؟
ج : لقد لجأ البعض الى دير مار شربل والبعض الآخر تدبر امره في كنائس اخرى وذلك مؤقتاً ، طبعاً حتى حل هذا الاشكال
س : البعض يرى أن تحرككم هذا هو لأغراض سياسية ، فماذا تقول ؟
ج : من الجائز أن يكون هناك استغلال سياسي لهذا القرار عند البعض ، ولكنني أؤكد لك بأن الغالبية تعارض أو توافق لأسباب ايمانية ووجدانية
س : هل ستستمرون في معارضتكم لهذا القرار ؟ والى متى طالما أن القانون ليس بجانبكم ؟
ج : هذا يعود للاهالي ، وانت تعلم جداً أن القانون في النهاية هو لخدمة الشعب وليس لقهر الشعوب .
س : ولكنك في لبنان ؟
ج : وأيضاً في لبنان .
س : لقد التقيتم كاهن الرعية المعيّن الاب جوزف القزي الذي زارك في البلدية ، بصراحة ، ماذا دار في هذا اللقاء ؟
ج : أؤكد لك وللجميع بأن علاقتي الشخصية بالاب جوزف اجتماعياً وسياسياً أكثر من ممتازة ولا اختلف معه في الرأي إلا على هذا القرار لأنني لا استطيع السير لا اليوم ولا غداً بعكس ارادة اهالي بلدتي ،إن كان في الجية او في الاغتراب ؟
س : هل لو عيّن المطران كاهناً غير الاب جوزف القزي ، كنتم ستتصرفون كما تتصرفون اليوم ؟

ج : طبعاً ، ولكانت المعارضة أشد من ذلك .

س : هل من رسالة تود ايصالها الى المطران أو الاب قزي ؟

ج : أن يتعاملوا مع الاهالي ورعيتهم بالحوار وليس بالمواجهة ، لأنها لن تجدي نفعاً .

PostPosted: Wed Jul 25, 2007 6:32 pm
by Abou Jamra
رئيس بلدية الجية الدكتور جورج قزي

أن القانون في النهاية هو لخدمة الشعب وليس لقهر الشعوب


Bas badak meen yesma3 ya 7akeem.