Forums  
 
                           
 

The Saida Bishop decision to break all links between St Charbel monastery and ND of the Star Church in Jieh have left the town and its people in anguish. They felt insulted and abandoned by the people who counted on them to be their shepherds and spiritual guides. Jieh Maronite Community is left in disbelief at the action by the newly appointed bishop of Saida HE Bishop Elias Nassar. Add insult to injury the arrogant attitude of Bishop Nassar who refused to grant audience to any person from Jieh. Add the most insulting of all his office granting an appointment to a group of Jieh women and then standing them up in the hall of the Eparchy: Bishop Nassar was a no show.

   
 

Sign the Online Petition against the Appointment of a New Parish Priest :

http://www.petitiononline.com/jieh961/petition.html

- New Open Letter to Patriarch Sfeir July 16,2007

- New Open Letters to Patriarch Sfeir and Bishop Nassar

- Petition Text Below

- Open Letter (Jul 1) to HB Patriarch Sfeir

- Also read letter to HB Patriarch Mar Nasrallah Botros Sfeir

-AJCC letter to HE Bishop Nassar

- St Chrabel Monastry short History (in French)

So far in Jieh over 300 persons have signed this petition by hand.

   
                           
 

صاحب الغبطة المطران الياس نصار السامي الأحترام:

        من أبناء بلدة الجية تحية أرق من النسيم مصحوبة بأصدق المشاعروأسمى المعاني معلنين التزامنا تعاليم الكنيسة وتقيدنا بكافة إرشادتكم وتوجيهاتكم, وكيف لا وأنتم الراعي الصالح العامل بعزم وثبات للإنطلاق قدماً بأبرشيتكم, المكافح والمجاهد دون كلل أو ملل في خدمة الكنيسة والأنسان.

        صاحب السيادة: مع احترامنا لكافة قرارتكم وإدراكنا التام لتوجهاتكم من موقع الغيرة والحرص على كل ابناء الأبرشية وانطلاقاً من رغبتكم الصادقة في التخطيط والتنظيم , لا يسعنا إلا لفت نظر سيادتكم الى قرار اتخذتموه راجين ألا يعتبر الأمر تدخلا في عملكم وإنما من منطلق الأثر الكبير ألذي يمكن أن يحدثه هذا القرار , ألا وهو تعيين خوري رعية لبلدة الجيّة مما يدفعنا للتوقف عند مجموعة امور منها: إدراكنا التام أن قراركم نابع من الرغبة في ضبط شؤون الرعية والأبرشية بشكل عام من مختلف النواحي الإدارية والتنظيمية.

       إن لبلدتنا وضعاً خاصاً يا صاحب السيادة, ليس من منطلق رفض التقيد بتوجيهاتكم, فنحن نكّن لكم كل الإحترام والطاعة والتقدير ونحن أبناء أبرشيتكم ورباطنا بكم لا ينقطع , أما وضعنا الخاص فانطلاقاً من توفر دير لبلدتنا يتواجد فيه رهبان لا يتوانون لحظة عن مساعدتنا.

       العلاقة التاريخية التي تربط بين أبناء الرعية وبين دير مار شربل يا صاحب السيادة علاقة تاريخية: فما بيننا وبين الرهبان ليس مجرد روابط وعلاقات هامشية, بل هي روابط و علاقات عميقة ومتجذرة, ما بيننا وبين الرهبان معاناة مشتركة, تاريخ مشترك وحياة مشتركة, لم يعد الرهبان ضيوفاً  ولا زوار بيننا بل أصبحوا اهلنا وأبناء ارواحنا وأجزاء منا, فما ننفصل  عنه اليوم وما ننزعه عنا ليس بالثوب الذي ننزعه اليوم ونلبسه غداً ولا بالفكر الذي نخلفه وراءنا بل نتف من أرواحنا, إنهم الظهيرة في شفقنا وقد أوحى شبابهم الأحلام في نفوسنا, ما ننزعه ليس صفحة نمزقها من دفتر أيامنا بل هو قلب وروح وحياة, عشنا معاً نبقى معاً ونموت معاً. فلا تحولوا يا صاحب السيادة أيام اللقاء الى أيام فراق.  بقراركم تسيل الدماء من جراح ارواحنا.

 

كثيرة هي ذكريات الرهبان بيننا بل متجذرة, فدير مار شربل قدم للبلدة  ولأبنائها الكثير الكثير. الرهبان هم من شجعنا على العودة, هم من رافقنا في ألأيام الصعبة, هم من شاطرنا حلو الحياة ومرها. نستحلفكم بالله ألا تفرقوا بيننا وبينهم, فالسمكة لا تعيش خارج المياه والطائر لا يحلو له التغريد خارج سربه, والرعية انطلاقاً من توجهات القييمين على الرهبنة والمشرفين على هذا الدير قدمت للكنيسة الكثير الكثير من الرهبان والراهبات.

من هذا المنطلق نتلمس من سيادتكم عدم قطع الروابط بيننا وبين هذا الدير مع إدراككم ان أبناء هذه البلدة من ألمؤمنين الودعاء الطيّبين. كما نلفت نظركم يا صاحب السيادة أن أهلنا في الإنتشار يشاركوننا هذا التوجه ويدعوننا لإسماعكم صوتهم وصرختهم ورأيهم ونتمنى لكم أخيراً دوام الصحة والعافية وللكنيسة دوام التقدم وألإستمرار.

أدامكم الله يا صاحب السيادة في خدمة الكنيسة والإنسان.

 

                                           الجيّة في 23-06-2007

                                  بيان صادر عن اهالي الجية التالية تواقيعهم:

   
Letter from Jieh Community in Australia to HB Patriarch Sfeir :

كتاب  مفتوح الى صاحب الغبطة ابينا البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الكلي الطوبى

تحية طاعةٍ وتقدير ومحبة وبعد،

ليس  أشقّ على الانسان  ان يُضرب من بيت ابيه، وليس أمرّ على ابناء الكنيسة ان يرفعوا الشكوى من ظلم القيّمين عليهم.
انها كأس مرّة يا صاحب الغبطة ان نتوجه اليك وانت المحاصر بهموم الوطن على امتداد الساعات ان تمنحنا التفاتةً نحن ابناء الجيّة المستظلين سقف حكمتك وابوّتك، السائرين في وحي تدبيرك الرعوي. جئنا اليوم نسأل ماذا جنت الجيّة ليعاملها المطران الجديد بسلخ ذاتها عن ذاتها.
الجيّة التي عانت التهجير مراراً وتكراراً وسجلت رقماً قياسياً بذلك ولم يخلُ مركز للتهجير في لبنان إلاّ وشهد لمعاناة ابنائها، فامتلأت الروزنامة بصور شهدائها وما اكثرهم رحمهم الله. الجيّة اليوم يا صاحب الغبطة يَتحكّم بها مطرانٌ جديد لا يعرف شيئاً عن تاريخها  وعن ايمان ابنائها الصلب والعميق وعن كرامتهم التي لا يهادنون قدرة قادر في الحفاظ عليها. لقد شرع المطران الجديد بعملية فصل الرهبانية بديرها القديم والتاريخي عن الناس والرعية. فنحن منذ سبعين سنة ونيّف اصرّينا ان يكون دير الرهبان قرب الكنيسة وهم منذ ذلك الحين اصبحوا جزءاً لا يتجزأ من كياننا الروحي والانساني والتربوي. فآباؤنا وأبناء جيلنا وابناؤنا نشأوا وتعلّموا وتخرجوا في مدرسة هذا الدير وصار الدير بيتاً كبيراً لنا وليس مؤسسة. وبات الرهبان عائلتنا الكبرى حيث أعطت بلدتنا عشرين راهباً للرهبانية المارونية وما زلنا خرافاً طائعة صاغرة امام سيّد بكركي.
هل تستحق الجيّة يا صاحب الغبطة ان يستلّ المطران الجديد، ربما المراهق في العمل الرعوي،  سيف قانونه القراقوشي وينحر به ايماننا مقيمين ومغتربين كرمى لطموحات مادية له وسياسية للخوري الذي نصبه مليكاً على كنيستنا؟
أهكذا تُساق الامور في الرعايا المارونية، وهكذا تكافأ البلدة التي حافظت على التعايش في اصعب الظروف وبقيت رافعة رأسها يوم قُطعت رؤوس كثيرة في الوطن محافظة على الجيرة والوطنية والانفتاح والاخوة. ليأتي راعٍ لها، ويبدو ان لا خبرة راعوية لديه، ليذلّ هذه البلدة التي قاومت الاعاصير وليستغلّ كرسي الابرشية ليسدّد حساباتٍ تشوبها الف علامة استفهام بينه وبين الخوري الجديد الذي يشتغل بالسياسة اكثر من اهتمامه بهموم الدين وجاء بمباركة مطرانٍ يافع يبدو انه سيشتغل بنا وببلدتنا كثيراً بعد اليوم!؟
ان مغتربي الجيّة في استراليا يا صاحب السيادة، الذين اخذوا على عاتقهم بناء اكبر كنيسة في جنوب بيروت وينتظرون بفارغ الصبر ان تدشنها غبطتكم يرفضون هذه المسرحية. ويرفضون استيراد رجال دين  ماضيهم  معروف  وكذلك تقلباتهم عن ظهر قلب ليخدموا رعيتها في حين ان دير الرهبان ملاصق للكنيسة. ولأن كل ما يحصل غير طبيعي، ولا يحترم ماضي اهل الجيّة وتاريخهم وعمق ايمانهم وتجذرّهم بالارض والكنيسة وتعلّقهم ببكركي، فانهم يناشدون غبطة البطريرك ان يوليهم التفاتة حتى لا يبلغ الشرّ عتبة كنيستنا قبل ان تطأها اقدام هذا المطران وهذا الخوري.
فالبلدة التي شهدت اول كنيسة واول ابرشية في الشرق والتي سارت على خطى بطرس  الرسول والتي شارك مطرانها في القرن الخامس الميلادي في العهد البيزنطي بمؤتمرات دينية كثيرة. هذه البلدة يعزّ عليها ان يسبّب مطران جديد شرخاً بينها وبين مارونيتها وجرحاً في ايمانها ليجبرها على إعادة  النظر في خياراتها الايمانية.
يا صاحب الغبطة، نحن امام خيارين صعبين إمّا مارونيتنا وإما مطران يستحيل العيش معه اربعين سنة جديدة خاصة وانه في الرابعة والثلاثين . جاء ليمارس باكورة  «انجازاته»  بنظام  مرصوص في المكان الخطأ وفي التربة التي ما انبتت سوى المحبة.
صعب علينا يا صاحب الغبطة ان نعاني ثلث قرن جديد من المدّ والجزر، ألا يكفينا ما عانيناه من اجل الكنيسة، حتى تصبح الكنيسة اليوم سبباً لمعاناتنا؟!.
ان بلدة الجيّة يا صاحب الغبطة تستحق لفتة وانت الكريم والمحب والقدوة والرجاء.
مع كل الطاعة والمحبة
تجمع ابناء الجيّة في استراليا
سيدني في 26/6/20
07

             
Letter from AJCC in Australia to HE Bishop Nassar:                

صاحب السيادة المطران الياس نصّار المحترم

تحيةً مخلصة وبعد،

إن جمعية الجية الخيرية في اوستراليا التي تعتبر نفسها جزءاً من الاقامة كما الاغتراب، باركت لتعيين مطران جديد لأبرشية صيدا ودير القمر المارونية، ومنّت النفس بعهد رعوي عتيد يقوده مطران يضجّ نضارةً وشباباً.
وما كادت الجمعية تسطّر رسالة تهنئة وطاعة الى المطران الجديد حتى وجدت نفسها تخطّ اليه رسالة عتب وأسى ومرارة.
لم تجد الجمعية ما يخفّف جرحها منذ أن علمت أن قراراً اتخذه صاحب السيادة بإبعاد الرهبان عن رعية بلدتنا ، ولا شيء يمكن ان يضمّد هذا الجرح في خاطرنا جميعاً. لأن الرهبان بالنسبة الينا ايقونة محفورة في دفاتر زيجاتنا وعماداتنا والصلاة على ارواح موتانا، انهم ملاكنا الحارس في حضورنا ومعاناتنا، في سرائنا وضرائنا، في افراحنا واتراحنا، انهم تنفّس الصعداء في همومنا ومساحة الأمل في يأسنا، فلا تفصل يا صاحب السيادة، بالله عليك، الروح عن الجسد، واذا أردنا ان نغوص في علاقتنا بالرهبانية فلن يتسع لها ديوان ولا مكتبة ولا وجدان. فالجية جسدٌ والرهبان روحه.
لقد عزّزوا الثقة في نفوسنا في زمن فقدانها، وقوّوا فينا الرجاء في زمن الاحباط،  فكنّا معهم نغمةَ ايمان لا تهادن، وكانت معاولنا تسبّح ومحارثنا تتلو الوردية وجلولنا مداميك للكنيسة وعزيمتنا حبّة خردل تبني هياكل لله، والكنيسة الجديدة خير دليل على هذا التحدي.
كنّا ننتظر يا صاحب السيادة ان تُكبر فيهم هذا الانجاز الديني وهم العائدون لتوّهم من غربة التهجير المتواصل.
كنّا نتمنى ان تأخذ بأيدي أهلنا واخوتنا لا أن ترفض استقبالهم، فالمسيح غفَر لصالبيه.
كنا ننتظرك تسير بين اقباس النور واجواق المهللين يستقبلونك راعياً، ينحنون امامك، لا فاتحاً متسلحاً بقرارات أربكتنا جميعاً إذ لا عهدَ لأهل  الدار بها ولا ذنب اقترفوه ليكافأوا بهذه المعاملة، كما نُهي الينا، التي لا تليق بعلاقة الراعي برعيته.
هل من قاوم كل صنوف العذابات، حاملاً مسيحيّته جهاراً في ليل العواصف الهوجاء يستحق احكاماً تهزّ كيانه وتزعزع ايمانه؟!
هل الجية ربيبة أمنا العذراء ورفيقة الرهبان ومشاركتهم في حمل المشاعل يليق بها هذا التدبير من سيادتكم على انه تدبير رعوي؟!
وهل الرهبان اصبحوا علامة استفهام في بلدتنا ونحن نكنّ لهم ما لا نكنّه لأهلنا من محبّة وإكبار ، وما إعطاء بلدتنا نحو عشرين راهباً مارونياً سوى دليل على ذلك؟
ان جمعية الجية الخيرية في اوستراليا، يا صاحب السيادة جمعت المال فلساً فلساً من مغتربي بلدتنا بدعم ومشاركة رهباننا لتنظر بلدتنا وإياهم الى القباب وتتباهى، فلا تدعها تسير منحنية الرأس محبطة ، ولا تدع المؤمنين يحجمون عن مساهماتهم بعد اليوم، وسيفعلون، في حال استمر القفز فوق واقعهم. دعنا نفرح بأجراسنا واعيادنا وقبابنا وهياكلنا المبنية بكل قطرة من عرق جباهنا وكل لحظة قلق في غربتنا. دعنا نجتمع حول هذا الهيكل الذي هو سرّ توحّدنا وكوكبتنا وإلفتنا.
فأهلنا قانعون يا صاحب السيادة بقربهم من السماء، فلا تدع تدبيرك الجديد يقطع هذه الجسور وهذه القرابة، ولا تأخذهم الى مطارح ما اخذَتهم اليها الساعات السوداء التي غدرت ببلدتنا في السنوات الاخيرة.
كنا ننتظر من الراعي الجديد ان يتمّم معنا لحظة الفرح لا ان يبعد رهباننا، اهلنا واخوتنا، عن الكنيسة التي اعليناها وإياهم لأنهم جزءٌ منها.
صاحب السيادة، يحق للرعية ان تستعطف غيرتكم عليها، وتطلب منكم اعادة النظر في قراركم الاخير، مع الحفاظ على ما تبقى من كرامات اهلنا المقيمين باعطائهم مواعيد يستحقونها.
فأضعف الايمان يا صاحب السيادة ان تكون أبوابكم مفتوحة لأبنائكم، فالسيد لحق بالخروف الضال ليعيده، فلماذا تتركون الخراف تنتظر خارج الحظيرة؟!

صادر عن جمعية الجية الخيرية ـ أوستراليا
الرئيس وسام قزي ـ سدني في 28/6/2007

             
Open Letter to HB Patriarch Sfeir:
   

انها مسؤوليتكم امام الله والتاريخ والكنيسة

كتاب مفتوح الى  صاحب الغبطة ابينا البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الكلي الطوبى
 واعضاء السينودس الماروني المحترمين

 

انه الكتاب الثالث خلال اسبوع الذي نرفعه أمام الله وامام سيد بكركي وامام الاساقفة الموارنة وامام كل وجدان مسيحي حيّ..
فنحن ابناء الجيّة ما خذلنا الكنيسة يوماً، بل كنا أعمدةً لها، وما ناءت مناكبنا بكل المراحل العصيّة ودروب التهجير والمعاناة المتكررة بل زادتنا هذه ثباتاً في الايمان وتوحّداً وتكاتفاً تحت سقف كنيسة رسولية جامعة يؤازرنا رهبان منذ نحو سبعين سنة يخفّفون مأساتنا، يؤنسون حضورنا، يضمّدون جراحنا. فلماذا تدور الدائرة اليوم على بلدتنا بأختام همايونية يحملها مطران جديد لم تطأ قدماه بلدتنا بعد، ولم يستقبل، بل يرفض استقبال ابنائها، وكأن كل همّه السلطة وكفى، وكأن المسيحية في الجيّة لا تستقيم إلاّ بتقسيم اهلها بسبب قرار تعسفي جائر اتخذه المطران الياس نصار بفصل روح الجية الرهبان عن جسدها وهو الرعية، وتعيين غير مبرّر لخوري من خارج البلدة. وبدل ان يوقد هذا المطران جمرة الايمان راح ينبش رماد الفتنة ويذرّه في عيون أناسٍ ما حملوا امانةً سوى المحبة وزاداً سوى التعلّق بأمهم العذراء وغاية سوى اعلاء هياكل الله.
فإلى من نتوّجه يا صاحب الغبطة ويا اصحاب السيادة، وهل تجوز الشكوى لغير بكركي املنا ورجائنا، وإلى من نرفع ظلامتنا والى اي حائط مبكى يجب ان نسند رؤوسنا؟
فالمطران الجديد لم يكفه تعيين خوري وابعاد الرهبان مع ديرهم المجاور للكنيسة عن الرعية بل يمارس اليوم سياسة فرّق تسدّ معتمداً على صراع الأخوة وابناء العائلة الواحدة لتثبيت سلطته وكأن الجيّة هي سادوم وكأن احياءها هي عامورة تستحق ما تستحق وهي التي واكبت المسيحية منذ خطواتها الاولى واحتضنت واحدة من اولى الابرشيات في الشرق وتعبّدت وحملت مئة صليب وصليب.. لتعود كالفينيق من جديد ترفع اعلى القباب وتبني اسمى الهياكل وتفرح بكنيسة جديدة ارادتها بعد التهجير معلماً من معالم الثبات على المسيحية.
الجيّة يا صاحب الغبطة ويا اصحاب السيادة تنتظر منكم ابعاد هذه الكأس عنها، إذ يكفيها ما جرعت من كؤوس العلقم من اجل الكنيسة، فلا تدعوها تُضرب اليوم من بيت الطاعة وتنوء تحت ضربات مطران اطلّ عليها حاملاً السوط والمسامير.
نسألكم يا اصحاب السيادة، هل بدّل  المطارنة التاج والصولجان بالاسواط والمسامير، وهل كانت الجيّة عصيّة الى هذا الحد لتعاقبوها بمطران اقلّ ما يقال فيه انه حاكمٌ بأمره، وهل يجوز ان نعود الى عهد المحاكم والدهاليز ونحن نحمل الضوء على جباهنا والمشاعل بأيدينا والحب كل الحبّ في قلوبنا؟!
الجيّة تناديكم، البلدة المؤمنة بدأت تكفر، الشوارع التي اعطت عشرين راهباً دخلها ابليس من باب راعيها الجديد، والاحياء التي كانت تسبّح السماء صبحاً ومساءً جهاراً في عهد التمتمة والتستّر تلتمس منكم ازاحة هذا الكابوس عنها. فنحن نريد مطراناً يسوس الرعية ولا يسيّسها.
اعيدوا الى بلدتنا صفاءَها وأبعدوا من نصبتموه مليكاً وليس راعياً،  ودعوه يسحب قراره التعسّفي فإذا كان في يومه الاول احبط ايماننا وقسّم عائلتنا واقصى رهباننا، فكيف بالثلاثين سنة المقبلة؟
واذا كان للرحمة استحقاق فالجيّة تستحقها اليوم بإلحاح، بادروا قبل ان ينقطع آخر خيط للرجاء وقبل ان يهدم التاجر الجديد الهيكل بيديه على رؤوسنا جميعاً.
ختاماً، اسمحوا لنا ان نقول انها مسؤوليتكم امام الله والتاريخ والكنيسة..
ندرك جميعاً ان الراعي الصالح  اعاد الخروف الضال فلا تدعوا الراعي الجديد يشرّد  القطيع بكامله في البرية المظلمة.
مع كل الطاعة والمحبة.
تجمّع ابناء الجيّة في استراليا
سدني 1/7/2007

Three Open Letters to Patriarch Sfeir and Bishop Nassar :    
     
 

كتاب  مفتوح الى صاحب الغبطة ابينا البطريرك مار نصرالله بطرس صفير  الكلي الطوبى
واصحاب السيادة اعضاء مجمع الاكليروس الماروني ال
محترمين

خوري يقتحم الكنيسة على رأس فرقة عسكرية
وسكرتيرة ترعى ابرشية صيدا  ودير ال
قمر المارونية

صاحب الغبطة واصحاب السيادة المحترمين،

 هل صُمّت الآذان الى هذا الحدّ، وهل صُرفت عيون الاكليروس عمّا يحصل في رعية بلدة الجيّة المارونية. لقد بلغ السيل الزبى في بلدتنا ولا مَن يجيب.
فالمطران الياس نصّار الرافض قطعاً الاستماع الى اهالي البلدة والذي يكلّف امر الرعية وشؤونها الى سكرتيرته التي تسنّ وتقرّر وتشرّع وتقبل وترفض دون العودة الى المطران حتى ولو كان واقفاً الى جانبها، هي التي تسوس رعية صيدا ودير القمر المارونية.

اما الخوري الذي عيّنه المطران نصّار على رعية الجيّة ملغياً 70 سنة من سيرة الرهبان الذهبية في هذه البلدة. هذا الخوري استدعى فرقة عسكرية من جيش وقوى أمن محاولاً اقتحام الكنيسة، وهو يصبّ جام غضبه على مجموعة من نساء البلدة.

هذا الخوري وبأمر من مطرانه يصادر سجلات العمادات والزيجات والوفيات ويرضى بإقفال الكنيسة ويقول للناس وبالتوافق مع سيّده : اذهبوا وقدّسوا داخل الدير ولتبق الكنيسة مقفلة حتى ترضخوا. وتقبلوا بي.
ومتى كانت  الرعايا يا اصحاب السيادة تُساس وتُقتحم بواسطة فرق عسكرية، وماذا يقول الكهنوت عندما ترفض الرعية راعيها، ألا يعلم ذلك المهندس المتحوّل الى الاكليروس الياس نصار؟

هل يدرك مطران كرسي صيدا ودير القمر ان الناس في الجيّة كفروا بكل شيء:  بالخوارنة والرهبان والمارونية بسبب ممارساته المملوكية؟ وهل اخبروه ان رائحة المسك تفوح الى ما وراء البحار عن اخبار مطران جديد شاب مثله هو مطران صيدا ودير القمر للملكيين الكاثوليك الياس حداد الذي فرض حضوره على القاصي والداني باللطف والمحبة والسياسة الحكيمة وطارت اخباره الطيبة بسرعة قياسية الى كل مكان لتعزّينا ان هناك مطراناً صالحاً في الشوف مقابل المطران نصار  الذي وضع الانجيل جانباً وراح ينشد:  «الخيل والليل والبيداء تعرفني والسكرتيرة تنقذني والخوري بالنعمة يعدُني».
هذه هي مكافأة بلدة الجية التي ما زالت تعضّ على الجرح.. قبل الزلزال الكبير؟

اصحاب السيادة، الجية ما زالت تنتظر من يخرجها من انياب مطرانها الجديد، والسلام.

تجمع ابناء الجيّة في استراليا
سيدني في 10/7/2007

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الى صاحب الغبطة مار نصر الله بطرس صفير الكلي الطوبى

 
الخوري الجديد سيدخل الكنيسة على متن دبابة يوم الاحد المقبل
تحرّكوا قبل أن تسيل الدماء في الجية

صاحب الغبطة:

لقد بُحّت اصوات ابناء الجية في الاقامة والاغتراب لرفع ظلامات المطران الياس نصّار عن كواهلهم. فهو سمح للخوري الجديدالذي عيّنه في الجيّة ان يصطحبَ قوى الجيش والامن المدجّجة بالسلاح والآليات محاولاً اقتحام كنيسة الجية يوم الاحد الماضي.

وهو يهدّد بجلب المزيد من القوى مع ابناء بلدته جدرا  يوم الاحد المقبل ليقتحم كنيسة الجية عنوةً وبالقوة في ظلّ معارضة ابناء البلدة الذين يرفضون سلخ الرهبان عن رعيتهم بعد نحو 70 سنة من تضحياتهم في البلدة.
يا صاحب الغبطة كلمة واحدة منكم تحول دون سفك الدماء الاحد المقبل في الجية.
وهل يجور ان يدخل الراعي الى رعيته على ظهر دبّابة؟

 

تجمع ابناء الجيّة في استراليا وفرنسا وكندا
 في 12/7/2007
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

صاحب السيادة المطران الياس نصّار المحترم

 

سنبلّط البحر بناءً على اوامرك

سنرضح لأوامرك وسنبلّط البحر وسنترك لك المفاتيح كي تحكمها مع الجابي الجديد، خوري جدرا، الذي يهدّد وبرضاك بجلب النيابة العامة لتفتيش الدير والمنازل.   ولترعَ جحافلك وجحافله العشب الذي سيرتفع على ادراج كنيستنا لأنكم لا تستحقون بشراً صمدوا وجاهدوا وبنوا، بل تستحقون حجراً يناسب قلوبكم المتحجّرة.

من اي طينة انتم ومن اي معجن، ومن اين هذه الاوامر المشبوهة؟ فلا زمان سفر برلك ولا مقاصل جمال باشا ولا ظلم السلطان سليم يبرّر ما تقومون به مع اهل الجية، فهل تريدون صلبهم فليكن، او تعذيبهم فليكن. ولكن ثق أنت والخوري المعيّن ان القيامة قريبة واننا بسياطنا سنطرد التجار من الهيكل وسننشئ جبهة تحرير كرسي صيدا المارونية من الفريسيين والكتبة  الذين فرّخوا من جديد وهم يهدّدون مسيحيتنا وايماننا وكنائسنا، على ظهور الدبابات. عيب عليكم والف عيب لقد شوّهتم المسيحية!

سنبلّط البحر وقادرون، سنبلّطه من حجارة نفوسكم الميؤوس من لينها، سنبلّطه كما شئت يا صاحب السيادة  ولكن بإيماننا، لأننا بهذا الايمان سنسير على وجه الماء وستغرق  انت والجابي الجديد في بئر رهاناتكم التي لا تجرّ سوى الكفر والالحاد.
عدْ الى اللاهوت واقرأ كيف تُساس الرعية، إنزل من برجِك  المرصّع بالعجرفة والاستكبار وتذكّر نذور الفقر والعفة والتواضع.
دعهم يخبروك عن شمشون الجبّار الذي حاول التطاول على ربه وكيف كانت نهايته.

ان ديننا هو دين محبة، إلاّ اذا كنت تحمل مفهوماً نقيضاً للمسيحية، وهذا ما يبدو من ممارساتك الانفعالية. ولكننا وسترى، لن نكون ضحية تجربتك اليافعة  وستكون انت ضحية وخز الضمير عاجلاً ام آجلاً لأنك تحرق بيديك واوامرك  تاريخاً زاخراً بالايمان.

تصالح مع الناس يا صاحب السيادة، قف على امور رعيتك التي زرعتَ فيها الخلاف والريبة والشك بدل ان تغرس الايمان والأمان.

إذهب الى الناس تصالح معهم ولا تتحداهم حتى لا تصبح ملكاً على لا شيء، وناطوراً لمفاتيح القرى والبلدات. تصالح مع نفسك ومع الله ومع الناس قبل ان ننشر غسيلك في وسائل الاعلام ونحن قادرون

وربّ غدٍ لناظره قريب.

ابناء الجيّة في الاغتراب
12/7/2007

               
                 
New Open Letter to Patriarch Sfeir July 16, 2007:  

نداء خاص  من أبناء الجية الى صاحب الغبطة مار نصرالله بطرس صفير الكلي الطوبى واصحاب السيادة المطارنة
المطران نصّار يعلن العصيان على بكركي
ويمنع الرهبان من الاحتفال بعيد القديس شربل

صاحب الغبطة، أصحاب السيادة
غداة استقبال غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير مشكوراً يوم الخميس الماضي وفداً يمثّل كل عائلات الجية شرح له معاناة أبناء البلدة مع المطران الجديد الياس نصّار ومحاولته فصل الرعية عن رهبانها، استدعى المطران نصار رئيس بلدية الجية الدكتور جورج قزي وأعلمه أن لا سلطة للبطريرك عليه متجاوزاً الحدّ الأدنى من اللياقات تجاه سيّده البطريرك قائلاً: "فلتأتني الأوامر من روما ."
إننا نأسف أن نسمع من مطران لهجة التحدّي هذه في حق رأس الكنيسة المارونية الذي نجلّ ونحترم وندعو له بطول العمر.فبعدما سمح المطران نصار باستقدام الفيالق العسكرية لاقتحام كنيسة السيدة، ها هو يعلن أن السلطة له وليست لسواه متجاوزاً نذور الطاعة ومانعاً الرهبان في دير مار شربل في الجية من الاحتفال بعيد شفيع الدير في محاولة لحرمان الناس من الاحتفال بهذه المناسبة بعدما أمر نصّار وبقرار همايوني بإقفال كنيسة سيدة النجمة في وجه المؤمنين  مصرّاً على إقفال كل أبواب الكنائس بوجه أبناء الجية.
إنها يا أصحاب السيادة سابقة غريبة تنمّ عن غطرسة بعيدة كل البعد عن الرسالة الرعوية التي عهدناها في عهود كل مَن سبق هذا المطران البدعة.
صاحب الغبطة، إن المطران نصار يمنّي نفسه ويعدها بالوصول الى سدّة البطريركية مستهلاً مآثره باستباحة رعايا الأبرشية وما يحصل في الجية اليوم هو خير دليل على سلوكه ولأغراض خارجة عن مألوف الدين المسيحي إذ أقفل كنيسة سيّدة النجمة قبل أن يكتمل بناؤها وقبل تدشينها، فاستكثر على الناس الصالة التي يقدّسون فيها وأقفلها في خطوة واضحة لدفعهم الى الكفر بمارونيتهم وهو يسومهم أصناف العذاب والعقاب.فإذا كانت حاله مع الابرشية خلافات وخصومات وإقفال كنائس وتهجير المؤمنين ودفعه